مثلي محتال... اللعب مع الكبار 5 من الوقائع المثيرة في هذا الملف، تجريب طقوس الشعوذة من قبل المثلي بعدما توسطت له متابعة معه في ذلك، من أجل تطويع مدير المركز الاستشفائي الإقليمي بالقنيطرة، حتى يعمل على تنقيل المثلي المساعد في العلاج إلى مصلحة طب الأطفال بالمؤسسة الصحية نفسها. هذا ما كشفته الأبحاث التي اتسعت دائرتها بعد سقوط الفاعل، كما سقطت رفقته فتيات جرت متابعة اثنتين، قبل أن تكيف النيابة العامة التهم إلى الممرض الذي انتحل هوية طبيبة ابن رشد بالبيضاء، إذ توبع بعشر جرائم وهي "الحصول على مبالغ مالية عن طريق التهديد بإفشاء أمور شائنة، والدخول إلى بعض نظم المعالجة الآلية للمعطيات وتغييرها عن طريق الاحتيال، وجلب أشخاص لممارسة البغاء وأخذ نصيب مما يتحصل عليه الغير عن طريق الفساد، والوساطة في الدعارة بمقابل مالي وادعاء لقب مهنة نظمها القانون، وانتحال هوية شخص آخر من شأنه تقييد حكم ضده بعقوبة الإدانة في سجل السوابق العدلية، والنصب والتقاط وبث صور عمدا لأشخاص دون موافقتهم، وتسجيل صور وفيديوهات صادرة بشكل شخصي دون موافقة أصحابها". وأمرت النيابة العامة بإيداع المتهم رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن المدينة لخطورة الأفعال الجرمية، مؤكدة أن العناصر التكوينية لهذه الجرائم متوفرة في نازلة الحال. واعتبرت النيابة العامة أن كاتبة المفوض تورطت بدورها في النازلة لتأمر بإيداعها رهن الاعتقال الاحتياطي، فيما توبعت طالبة جامعة ابن طفيل في حالة سراح مؤقت بتهمة الفساد. واعتبرت المحكمة مستخدمة بالمركز الاستشفائي بعاصمة الغرب صاحبة الشكاية ضحية في النازلة، بعدما صورها المثلي أثناء تدشين المؤسسة الاستشفائية وأخذت منها قناة "ميدي 1 تي في" تصريحا على أساس أنها مريضة وهي فوق سرير، قبل أن يتم تسريب الصور خارج التراب الوطني، لتلجأ إلى القضاء، كما اعتبرت المحكمة مدير المركز الاستشفائي الإقليمي الزموري ضحية في النازلة، وتزامنت شكايته مع التبليغ عن تصرفات الفاعل اللأخلاقية عبر منصات التواصل الاجتماعي. محادثات جنسية توبعت النازلة باهتمام كبير من قبل المتتبعين، سيما أن العديد من الأطر الصحية التي كان المثلي على خلاف معها، جرها إلى محادثات جنسية عبر "فيسبوك"، لكن العديد منها عمل على حصر المحادثات بعد شكوكهم في صحة هوية صاحب الحساب رغم حديثه بأصوات نسائية.