مثلي محتال... اللعب مع الكبار 1 قضية هزت الرأي العام، بطلها مثلي في بداية العشرينيات من العمر، يشغل مساعد علاج بالمركز الاستشفائي الإقليمي الزموري بالقنيطرة. المتورط يقلد أصواتا نسائية وانتحل هوية طبيبة بالبيضاء واستطاع استدراج مسؤولين ضمنهم قاض سابق ومحام ومدير المركز الاستشفائي بعاصمة الغرب وآخرين لمحادثات جنسية، وابتزهم في مبالغ مالية وأغراض أخرى. عبد الحليم لعريبي بدأت واقعة ابتزاز مسؤولين صحيين وقضائيين، حينما تقدمت مستخدمة بالأمن الخاص بشكاية، بعد نشر صورها على صفحة "فيسبوكية" خارج المغرب. تناسل نشر صور المستخدمة على الصفحة نفسها، بعدما استعانت بها المؤسسة في التصريح الصحافي لفائدة قناة تلفزيونية، لتصرح المشتكية أن ممرضا هو من عمل على تصويرها أثناء حضور القناة، وبأنه من أرسل الصور خارج التراب الوطني وبأنه المطلع الوحيد على معلوماتها الشخصية. تزامنت الشكاية بعد وضعها بأسبوع مع برقية صادرة عن المديرية العام للأمن الوطني تفيد أنه في إطار استخدام منصة التبليغ عن محتوى الانترنيت "إبلاغ" جرى رصد حالة نصب ضحيته فؤاد، بعدها حضر هذا الاسم ليتبين أنه مدير المركز الاستشفائي الإقليمي الزموري. جرى الاستماع إلى المدير فأفاد أنه يستعمل حسابا على "فيسبوك" باسمه الشخصي والعائلي، وتفاجأ بدعوة صداقة من مستعملة حساب تحت اسم "وصال ويصاليتا" وبعد قبوله للدعوة تواصل معه المعني بالأمر بتطبيق "مسينجر"، وقدم له نفسه باسم طبيبة أطفال تشتغل بمصحة ابن رشد بالبيضاء. وبناء على طلب من الطبيبة الوهمية تبادلا الأرقام الهاتفية وأصبحا يتواصلان على "واتساب"، وبعد مرور أسابيع أخبرته بأن شقيقها يشتغل بمستشفى الزموري ما دفع بالمدير إلى توطيد ثقته في صاحب الحساب باسم الطبيبة. وبعدما رفض المدير إسداء الخدمات لفائدة المبتز من قبيل تنقيله إلى مصلحة أخرى، شرع في ابتزازه جنسيا بالمحادثات السابقة الشيء الذي جعله يقوم ببحث ضمني عن هوية صاحبة الحساب، قبل أن يصل إلى أن صاحبة الصورة الحسناء تعود لمؤثرة مغربية تقيم بدولة الإمارات العربية المتحدة. لكن الفضيحة الأكبر هو اكتشاف المدير أن الأصدقاء الافتراضيين لصاحب الصفحة لم يكونوا سوى من المنتسبين لقطاع الصحة، وبعد استفسارهم أكدوا تعرضهم لمحاولة النصب بالطريقة نفسها بعد محاولة استدراجهم إلى محادثات جنسية باسم طبيبة أطفال تشتغل بإحدى المصحات الشهيرة بالعاصمة الاقتصادية للمملكة، بعضهم باستعمال تطبيق "ميسنجر" وآخرين عبر تقنية التراسل الفوري، لكن العديد منهم رفض التوجه إلى القضاء للتشكي من محاولات الابتزاز والنصب.