الأولى
تحت الدف
لم تكن فضيحة السقي بالمياه العادمة مضمنة في تقارير خاصة، ولا في إخباريات أعوان السلطة بالنواصر، ولا حتى في شكايات يفترض أن تصدر عن جيران ضيعات تجار “الواد الحار”، بل اكتشفها العامل جلال بنحيون، في إحدى جولاته الميدانية المتواصلة، منذ تعيينه على رأس الإدارة الترابية للإقليم. الأكيدأكمل القراءة »






