توفيق وشاكيري وكامل استغربوا صرف 3 ملايير لتفادي النـزول أجمع ثلاثة رؤساء سابقون للدفاع الحسني الجديدي لكرة القدم على أن الفريق دخل مرحلة الحسابات الحرجة بالنظر إلى رصيده الحالي من النقاط (18)، وما ينتظره من مباريات صعبة.وتأسف إبراهيم توفيق وإدريس شاكيري وعبد الرحمان كامل في لقاء مع "الصباح الرياضي" على هامش مباراة الدفاع وشباب الحسيمة يوم الاثنين الماضي، للنكسات المتواصلة للفريق، كما اتفقوا على أن المسؤولية يتحملها الرئيس مصطفى منديب، الذي لم يحمل دعما ماديا إلى الفريق باستثناء انخراطه السنوي الذي لا يتجاوز 10 آلاف درهم، مقابل فشله والطاقم الذي يشتغل معه في تدبير الأموال الطائلة التي تلقاها الفريق دعما من مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، إضافة إلى غيابه المستمر وعدم مواكبته للسير اليومي، ما ولد حالة من التسيب وعدم الانضباط والفوضى.وأثير خلال اللقاء موضوع جلب لاعبين دون معايير مضبوطة، وتسريح لاعبين أساسيين كباب لاتير نداي وعبد المجيد الدين، كما انتقد الرؤساء السابقون المدرب خالد كرامة، بدعوى محدودية عطائه وعدم قدرته على فرض شخصيته أمام اللاعبين، مستغربين كيف يمكن لمدرب يحترم نفسه أن يشرك لاعبين لم يتدربوا كالمهدي قرناص وأحمد شاغو أمام شباب الحسيمة.وعلى عكس ما ينادي به البعض بخصوص تشكيل لجنة مؤقتة لإنقاذ الدفاع الحسني الجديدي، أكد الرؤساء أن لا أحد في الوقت الراهن يقدر على تولي مسؤولية التسيير في الفريق، اعتبارا لما آلت إليه الأوضاع من ترد داخله.وأكد توفيق وشاكيري وكامل أن منديب هو الذي أوصل الدفاع إلى هذا الانحطاط، وعليه أن يمتلك الشجاعة لإنقاذ الفريق والحضور إلى الجمع العام لتبرير اختياراته، إذ لا يعقل أن يصرف فريق 3 ملايير سنتيم من أجل البقاء بالقسم الأول.يذكر أن إبراهيم توفيق ترأس الدفاع الحسني الجديدي على فترات من 1969 إلى 1974، وإدريس شاكيري من 1984 إلى 1996، وعبد الرحمان كامل من 1999 إلى 2002. ع. غ (الجديدة)