غـيـر رئـيــسه ومـدربــه ويــلـعـب بــتـــشـكيـلـة أغـلـبــهـا شـبـاب يحفظ التاريخ لفريق رجاء الحسيمة ثلاث مراحل منذ تأسيسه. تنطلق الأولى عندما تأسس أواسط التسعينات، ودخل عهدا جديدا عندما صعد إلى قسم الهواة موسم 2007 ـ 2008. وتبقى الفترة الزاهية تلك التي شهدت صعوده إلى القسم الثاني قبل سنتين رفقة المدرب عبد المالك جباتن. وتمكن الممثل الثاني لمدينة الحسيمة في بطولة النخبة في أول موسم بالقسم الثاني من التوقيع على مسار جيد، لينهج الفريق هذا الموسم سياسة جديدة، وهي اعتماده على اللاعبين المحليين الذين يشكلون نسبة كبيرة في صفوفه.التكوين والطاقات المحليةيراهن مسؤولو رجاء الحسيمة خلال هذا الموسم على التكوين، ومنح الفرصة للطاقات الشابة بالمنطقة، بعد تسريح عدد من اللاعبين. وشهدت التركيبة البشرية للفريق تغييرا كبيرا، إذ استقطب لاعبين محليين وقعوا على مباريات جيدة، ضمنهم فؤاد الطلحاوي وعماد أمغار ومولاي رشيد ووليد أزرقان وعدنان الطاهري وفؤاد بلاح ومحجوب عمر. وعمل المدرب الجديد منذ مجيئه على منح فرصة اللعب للعناصر الشابة والمهمشة، واستعان بلاعبين إفواريين هما فنونس وأونج أكباتو، إضافة إلى انتدابه لاعبين من اتحاد الخميسات وجمعية سلا. مدرب جديدبعد سلسلة اتصالات مع بعض الأسماء التي كانت مرشحة لقيادة رجاء الحسيمة، التحق المدرب حسن البشريوي قبيل انطلاق البطولة بتداريب الفريق، وقضى معه الشطر الأول من البطولة ليتم الانفصال بين الطرفين، ليدخل خليل مبروكي على الخط، قبل أن يوقع الطرفان العقد. وخاض الفريق الحسيمي أول مباراة تحت إشراف المدرب الجديد في الدورة الأولى من مرحلة الإياب حقق خلالها فوزا على جمعية سلا، ما شكل انطلاقة في باقي الدورات. وأوضح مصدر مسؤول في رجاء الحسيمة أن المكتب المسير يثق في المدرب خليل مبروكي، وفي قدرته على تحقيق الأهداف المسطرة، أولها الحفاظ على مقعد الفريق في بطولة القسم الثاني. وأشار المصدر إلى أن المدرب يقوم بعمل مهم رفقة الطاقم المساعد له، وهو العمل الذي لا بد سيؤتي أكله، سيما في ظل توفير المكتب المسير للشروط الضرورية لذلك. موارد محدودةتنحصر موارد الفريق في الوقت الحالي، في منحة جامعة كرة القدم والمجالس المنتخبة (الإقليمي والجهوي والبلدي) ومساعدة الجار شباب الريف الحسيمي. وبموازاة مع ذلك اضطر الفريق إلى البحث عن مستشهرين للتغلب على بعض الإكراهات المادية التي تواجهه حسب مصدر مسؤول، إذ أن مصاريفه خلال هذا الموسم تفوق مداخيله. وأوضح المصدر أن مداخيل المباريات تكاد تكون منعدمة بسبب الإقبال الضعيف للجمهور الحسيمي على مباريات الفريق التي يجريها بملعب ميمون العرصي بالحسيمة. جمال الفكيكي (الحسيمة)