ملف عـــــــدالة
جنس عابر للحدود
بائعات الورد صورن لقطات حميمية نشرت بمواقع إباحية وفتيات أغراهن خليجيون بالمال

لم ينحصر فضاء الدعارة في محلات وشقق معدة لها، شاهدة على حميمية أجساد للإمتاع بمقابل متفاوت بتفاوت طراوتها وسخاء المستمتع وشطارة صاحباتها، أو مستغلوهن في أقدم مهنة في التاريخ، بل امتدت للعالم الافتراضي الشاهد على تجارة أجساد للبيع الإلكتروني تخفيها الجدران وتفضحها كاميرات الهواتف الأذكى من حامليها.أكمل القراءة »




