fbpx
حوادث

ارتفاع حالات الاعتداء على المواطنين بالناظور

عصابات مدججة بالأسلحة البيضاء تتنقل بحرية على متن سيارات مزورة

طالبت فعاليات جمعوية بالناظور الجهات الأمنية الإقليمية بالتحرك العاجل من أجل وضع حد للانفلات الأمني الذي تشهده عدد من مناطق الإقليم ، مستنكرة ما وصفته بتصاعد وتيرة الاعتداءات الإجرامية الذي تتعرض لها أرواح وممتلكات المواطنين، نتيجة الوضع الأمني المتدهور المتمثل في ارتفاع نسبة الجرائم في الفترة الأخيرة.

تعرض عدد من المواطنين  بالناظور، في الآونة الأخيرة، لاعتداءات عصابات مدججة بمختلف الأسلحة البيضاء، تتنقل بحرية مثيرة في عدد من المناطق على متن سيارات مزورة.
وذكرت فعاليات جمعوية ذاتها في اتصال بـ»الصباح»، أن أنشطة العصابات المذكورة تشمل على الخصوص مناطق ممتدة من سلوان، بوعرك إلى قرية أركمان، ومناطق أخرى متفرقة تابعة لجماعة بني شيكر وماريواري، كما سجلت في الوقت نفسه عودة مثيرة لأنشطة عصابات إجرامية متخصصة في السطو على السيارات بعد اعتراض سبيل أصحابها بالطريق الساحلية، إذ وفي إحدى هذه العمليات الإجرامية، استولى أخيرا أفراد إحدى هذه العصابات باستعمال أسلحة بيضاء على سيارة مواطن مقيم بألمانيا، ومبلغ مالي مهم كان بحوزته، قبل أن يلوذوا بالفرار نحو وجهة مجهولة.
وأشارت مصادر «الصباح» بهذا الخصوص، إلى أن هذه الحادثة تنضاف إلى عدد من الحوادث المماثلة التي تعرض لها بالطريقة نفسها سائقو سيارات في محاور طرقية مختلفة تربط بين عدد من مناطق الناظور، وعلى طول الطريق الساحلية الرابطة بين الناظور والحسيمة، الأمر الذي أصبح يثير مخاوف كبيرة بين صفوف مستعملي هذه الاتجاهات.
ويربط متتبعون ازدياد نشاطات هذا النوع من العصابات في السنوات الأخيرة، بسعي شبكات منظمة للحصول على السيارات المسروقة لبيعها كقطع غيار بعد تفكيكها، أو تزوير صفائحها واستعمالها في التهريب بمختلف أنواعه، أو تهريبها نحو الجزائر، بينما يتم ترويج عدد منها داخل السوق الوطني بعد تغيير معالمها وتزوير وثائقها.
وكانت هيآت جمعوية اجتمعت في وقت سابق لإثارة انتباه المسؤولين إلى الوضعية الأمنية المتدهورة داخل النفوذ الترابي لبلدية سلوان، والتي توصف بأنها واحدة من الجماعات التي تعرف بحدوث انفلاتات أمنية مستمرة وارتفاعا في نسب الجريمة.
وبتزامن مع هذه التحركات جرى إعفاء قائد مركز سلوان ومتابعته قضائيا بعد ورود اسمه في شبكة «الزعيمي» لتهريب المخدرات، وحل محله قائد جديد سرعان ما تم تنقيله بعد شهور معدودة من تسلمه منصبه، وعوض هذا الأخير بقائد جديد قدم من أوطاط الحاج، غير انه صار بدوره مثار انتقاد واسع بسبب تعامله البارد مع شكايات المواطنين التي ترد على المركز.

عبد الحكيم اسباعي (الناظور)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق