fbpx
اذاعة وتلفزيون

مسلمو فرنسا في شريط على “فرانس2”

الشريط يرصد كيف يوفق مسلمو فرنسا بين التزامهم الديني والتطور المجتمعي

تعرض قناة «فرانس 2»، مساء غد (الخميس)، في الجزء الثاني من السهرة، الشريط الوثائقي « Et Allah dans tout ça !»، الذي يصور حياة المسلمين في فرنسا، وكيف يحاولون المزاوجة بين ما تفرضه عليهم واجباتهم الدينية، والممارسات الديمقراطية لفرنسا القرن الواحد والعشرين. وبعد عرض القناة شريط « Et dieu dans tout ça»، الذي سأل المسيحيين الكاثوليكيين الملتزمين دينيا كيف يلائمون إيمانهم وتطور المجتمع الفرنسي، يلتقي «Et Allah dans tout ça»، مسلمين فرنسيين، باختلاف درجة تدينهم، يتحدثون عن كيفية ممارستهم شعائرهم الدينية والتزامهم بما يمليه عليهم دينهم، وعن التداخل بين الدين والتقاليد، التي ترجح كفتها في أحيان كثيرة.
ويلتقي الشريط شهرزاد، الشابة التي أحرقها صديقها بعدما تركته وخطبت لشاب آخر، ورغم الإدانة الواسعة بين مسلمي فرنسا للجريمة التي ارتكبت بحق شهرزاد، إلا أنها وجدت تبريرا بين أقلية من المسلمين الذين اعتبروا أن شهرزاد «استحقت» ما تعرضت له، لارتكابها سلوكات منافية للدين الإسلامي، بينما تؤكد شهرزاد على  انتمائها الديني وإيمانها القوي.
ويسلط الشريط الضوء أيضا على الزيجات المختلطة، بين مسيحيين ومسلمين، والمعارضة التي تلقاها من الجانبين، كما يلتقي ديارياتو، الشابة الغينية، التي تؤمن أن الختان الذي تعرضت له، كما إجبارها على الزواج في سن الرابعة عشرة، لا سند له في الدين الإسلامي، كما يلتقي ماري، التي اعتنقت الإسلام قبل سنوات، ومارست، كما تقول، إسلاما متطرفا دفعها لارتداء البرقع والسفر للعيش في مسجد بالسينغال، ومخالطة جماعات وصفتها بالمتطرفة، قبل أن تتخلى عن كل ذلك، دون أن تتخلى عن إيمانها.
ويعرض البرنامج عددا من الشهادات التي تصور أوجها مختلفة للدين الإسلامي، كل حسب تصوره وقناعاته، وتفند التأويلات المتطرفة التي ألصقت بالإسلام والمسلمين، في الوقت الذي يعيش فيه أغلب المسلمين في فرنسا في احترام تام لقوانين الديمقراطية.

صفاء النوينو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق