fbpx
الأولى

“الجشع العقاري” يهدد التنوع الثقافي المغربي

femme et hommeداخل غرفة نوم في شقة، توجد في عمارة عتيقة، تنتصب بتقاطع زنقتي دجلة وعباس محمود العقاد، في سيدي بليوط بالبيضاء، تحلقت صباح أمس (الخميس)، فعاليات مدنية وصحافيون و«ضحايا»، حول العجوز مارسيل وزوجها شالوم، «الحزان» اليهودي المغربي الثمانيني، وهو يرتجف باكيا بحرقة، ومتسائلا: «شكون هادو؟»، ليجيبه المتضامنون: «لا تخف، إنهم صحافيون». 


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى