حوادث

الحبـس لمعلـم ومديـر مدرسـة بتـاونـات تبـادلا العنـف

آخذت غرفة الجنح الاستئنافية باستئنافية فاس، مدير مدرسة ابتدائية بتيسة، ومعلم مراسل جريدة وطنية، تبادلا الضرب والجرح في حادث يعود إلى أواخر نونبر 2012، قبل متابعتهما من قبل المحكمة الابتدائية بتاونات، في حالة سراح مؤقت بعد أدائهما كفالة مالية، والحكم عليهما ابتدائيا بالحبس النافذ لشهرين وجعل العقوبة الحبسية المحكومين بها موقوفة التنفيذ بموجب الحكم الاستئنافي.
وأيدت الغرفة بعد حجزها أخيرا الملف الجنحي الاستئنافي العادي للمداولة وتمديدها بأسبوع، الحكم الابتدائي الصادر عن ابتدائية تاونات والقاضي بمؤاخذة «رجلي التربية» بتهمة الضرب والجرح مع إضافة السلاح، مع تعديله بجعل العقوبة الحبسية المحكوم بها على كل واحد منهما موقوفة التنفيذ، وأداء كل واحد منهما 500 درهم غرامة مالية نافذة بعدما أدينا ابتدائيا بغرامتين مختلفتين.  
وسبق توقيف المعنيين لمدد مختلفة بموجب عقوبات إدارية صدرت في حقهما بعد عرضهما على لجن تأديبية أوقفت المعلم 100 يوما أنهاها قبل أن يستأنف عمله بالمؤسسة ذاتها الشاهدة على تبادله ومديرها العنف في اجتماع تربوي في حادث استأثر باهتمام وتتبع الرأي العام الذي استغرب تورط رجلي تربية في عنف مفروض أن يناهضاه، مع توقيف الراتب إلا ما يتعلق بالتعويضات. وكان «ح. ل» مدير مجموعة مدارس المريجلة بدائرة تيسة بتاونات، في نونبر 2012 في اجتماع مع المعلمين العاملين بالمركزية والفرعيات التابعة إليها، قبل أن يتجادل مع «م. د» المعلم بفرعية لعطاطرة، حول صيغة استعمال الزمن الجديدة، قبل أن ينشب نزاع بينهما انتهى بتبادلهما الضرب والجرح باستعمال أدوات مختلفة انتهت بهما بمقر سرية الدرك بتيسة بعد تقدم كل واحد منهما بشكايته.
وتتضارب الروايات بخصوص الحادث باختلاف كل طرف، إذ يؤكد المدير استفزازه بكلمات قدحية من قبل المعلم قبل تدخل زملائه لردأب الصدع، لكنه سرعان ما عاد للاعتداء عليه مصيبا إياه في عينيه، فيما أكد المعلم في حينه معالجته بآلة حادة من قبل مديره على رأسه، لتضيع الحقيقة بين الروايتين اللتين لا يمكن أن تخفيا فداحة فعل عنف تورط فيه رجلا التربية المذكورين.
حميد الأبيض (فاس)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق