تقارير

254 مليونا لدعم مرضى السرطان المعوزين بالبيضاء

وقعت جمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان، منتصف الشهر الماضي، على المرحلة الثانية من برنامج الشراكة مع الهيآت العمومية والمنتخبة بالدار البيضاء لاستكمال دعم البنيات التحتية الصحية بالعاصمة الاقتصادية وتجهيزها وتوفير الخدمات الصحية والدوائية الخاصة بمحاربة هذا الداء الفتاك، وذلك بغلاف مالي يناهز 254 مليون درهم.وأشرفت الأميرة للاسلمى، رئيس جمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان، على توقيع عقد الشراكة الممتد إلى ثلاث سنوات ما بين 2011 و2013 إلى جانب كل من ياسمينة بادو، وزيرة الصحة، ولطيفة العابدة، الكاتبة لعامة للجمعية ومحمد حلب، والي ولاية جهة الدار البيضاء ومحمد شفيق بنكيران، رئيس مجلس الجهة، ومحمد ساجد، رئيس مجلس المدينة، ومحمد منصر، رئيس مجلس العمالة، وعبد النبي قمر، المدير العام للمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد. وقال مصدر إن هذه المرحلة تأتي بعد النتائج الإيجابية التي حققتها اتفاقية 2008 و2010 التي تندرج ضمن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
ويهدف عقد الشراكة إلى تأهيل الموارد المتوفرة بالدار البيضاء ودعمها بموارد إضافية من أجل الرفع والرقي بمستوى التكفل بالعلاج بمرضى داء السرطان، خاصة الفئات المعوزة، وذلك عن طريق ثلاث آليات أساسية:
– مساعدة المرضى وأسرهم وتحسين مستوى عيش المواطنين المعوزين المصابين بدار السرطان.
– تعميم الخدمات الصحية الخاصة بمحاربة الداء، عبر توفير الأدوية اللازمة حسب الاعتمادات المرصودة.
– توفير الأعداد الكافية من الكفاءات والموارد البشرية من أجل مواكبة تأهيل البنيات التحتية الصحية المختصة.وقال المصدر نفسه إن الغلاف المالي لتمويل البرنامج المقبل يتوزع بتفاوت على المؤسسات العمومية الموقعة، وهكذا تبلغ قيمة مساهمة جمعية للاسلمى 132.4 مليون درهم، تليها وزارة الصحة (57 مليون درهم) والمركز الاستشفائي ابن رشد (34.5 مليون درهم)، ثم مجلس المدينة الذي ساهم بـ12 مليون درهم، ومجلس الجهة 11 مليون درهم، أما مجلس العمالة، فلم تتجاوز مساهمته 4.5 مليون درهم، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية 2.1 مليون درهم.
ومن المقرر أن يضاف إلى مبلغ 254 مليون درهم، بعض هبات بعض المحسنين، وهيآت محلية ووطنية ودولية لها علاقات شراكة مع المؤسسات العمومية الموقعة من أجل ضخ أموال أخرى لدعم هذا المخطط الاستراتيجي لمحاربة الداء الفتاك على صعيد جهة الدار البيضاء الكبرى.وفي إطار المجهود نفسه، شهدت الدار البيضاء، قبل أيام، تدشين المركز المرجعي للرصد المبكر لسرطان الثدي وعنق الرحم، بـ»مستشفى الملازم محمد بوافي»، الذي تطلب بناؤه وتجهيزه غلافا ماليا إجماليا بلغ 3.4 ملايين درهم.
ويضم المركز ست قاعات للفحص (3 لسرطان الثدي، و3 لسرطان عنق الرحم)، وجناحا للعمليات مزودا بمنظار باطني لفحص عنق الرحم وقاعة للمراقبة، ما قد يمكنه من التكفل بحوالي 8 آلاف امرأة في السنة .ويستهدف المركز حوالي 95 ألف امرأة، تتراوح أعمارهن ما بين 30 و50 سنة، بالنسبة إلى سرطان عنق الرحم، و59 ألف امرأة، تتراوح أعمارهن ما بين 45 و70 سنة، بالنسبة إلى سرطان الثدي. ويهدف إلى تحسين تشخيص هذين الدائين من أجل التكفل المبكر بالمريضات، وبالتالي تخفيض نسبة انتشار الداء وتقليص نسبة الوفيات بسببه .

ي.س

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق