وطنية

استقالة جماعية من “البام” بالفقيه بنصالح

اعتبر حزيم الجيلالي، مسؤول «البام» أن ما وقع للحزب بالفقيه بنصالح، مؤامرة لا يجب السكوت عنها، بعد توالي الضربات على القائمين على تسييره بالمدينة، لإضعافهم وإبعادهم عن القرار.
ورغم المشاكل التي كان يخلقها أعداء الحزب، يضيف حزيم، استمر أعضاء المكتب المحلي في المواجهة، وراهنوا على تدخل البكوري، الأمين العام للحزب، لـ»إبعاد العناصر المشبوهة وتنقية الأجواء، لكن وبعد وصوله إلى الفقيه بن صالح، فوجئ مناضلو الحزب بلقائه عناصر مدسوسة داخل الحزب، بل لم يكلف نفسه لقاء أعضاء الفرع المحلي للحزب بالفقيه بنصالح الذين ظلوا ينتظرونه ليخبروه بالحقيقة، وكذا شرح ظروف التحالف مع الحركة الشعبية، التي أملتها شروط وتوازنات فرضت نفسها في الانتخابات السابقة.

Assabah

يمكنكم مطالعة المقال بعد:

أو مجانا بعد


يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.