وفد أمني رفيع عاين هكتارات بشفشاون وكشف تورط شخصيات نافذة علمت «الصباح» أن وفدا أمنيا رفيع المستوى من الدرك الملكي والقوات المساعدة والسلطة المحلية، حل الأربعاء الماضي، بقيادة فيفي بشفشاون، من أجل معاينة القطع الأرضية موضوع تقرير حقوقي أصدرته جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان عن أراضي الكيف التي يستغلها برلمانيون وسياسيون ورجال سلطة.واستخدم الوفد ذاته، حسب ما أكدته جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان، صاحبة التقرير، مجموعة من الأجهزة المتطورة لرصد هذه الأراضي، لتتمكن من ضبط 52 هكتارا التابعة إلى شخص سبق أن أشار إليه تقرير الجمعية بالاسم، وقدر الوفد عبر أجهزته المتطورة كمية المحول في 40 طنا، أي ما يعادل تقول الجمعية ذاتها 400 مليون سنتيم.ووقف الوفد كذلك على مساحات إضافية من أراضي الأوقاف والشؤون الإسلامية والمياه والغابات مزروعة بالكيف. ومكنت الأجهزة التي استعان به الوفد رفيع المستوى من رصد استنزاف وتجفيف مياه المنطقة لصالح سقي أراضي الكيف من قبل أحد سياسيي المنطقة، وهو في الآن ذاته فقيه، يستخدم آليات متطورة للاستيلاء على المياه. وقالت الجمعية إن الوفد لم ينتقل إلى جميع الأراضي المزروعة بالكيف، وضمنها أراض تابعة إلى شخص نافذ آخر في المنطقة، ذكرته الجمعية بالاسم، وهو الذي يستغل أراضي الأوقاف في زراعة الكيف، متهمة أحد رجال السلطة بالمنطقة بالتواطؤ مع الأباطرة، ومؤكدة أن المســــــــــــؤول نفسه لم يرافق الوفد في زيارته لهذه المناطق.وحسب الجمعية فإن الوفد المكون من مسؤولي الدرك الملكي والقوات المساعدة ورجال سلطة، وقف على حقيقة علاقات ما أسمته «الرشوة» و«الزبونية» و«المحسوبية» و«الفساد» و«استغلال النفوذ»، كما توصل إلى حقيقة ترهيب مزارعي المنطقة والفلاحين الصغار ومطاردتهم عبر شكايات من مجهول، و«استعبادهم بشتى الأساليب مقابل جمع ثروات طائلة على حساب العيش الكريم لهؤلاء الفلاحين» تضيف جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان.وكانت لجنتان أخريان تابعتان إلى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية زارتا قبل أسابيع المنطقة ذاتها، الأولى انتقلت إلى الأراضي التابعة للأوقاف، فيما الثانية لم تزر هذه المناطق وهو ما اعتبرته الجمعية آنذاك محاولة لتزوير بعض الحقائق، مهددة باللجوء إلى القضاء في حال لم يتضمن تقرير اللجنة الثانية الحقائق كما هي. يجدر بالذكر أن جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان كانت أعدت تقريرا مرفقا بشريط فيديو وصور، يشير بأصابع الاتهام إلى بعض برلمانيي المنطقة وبعض سياسييها وعون سلطة وبعض رجال السلطة، إلا أن ذلك لم يحرك ساكنا لإحراق المنتوج، وتحرير أراضي الدولة من أباطرة الكيف. ضحى زين الدين