هولندا والشيلي صراع الأقوياء وأوتشو يتحدى كرواتيا يبدو أن مهمة البرازيل أمام الكامرون ستكون سهلة للغالية، بالنظر إلى الأداء المتواضع الذي أظهره الأخير في المباراتين الأخيرتين. وتملك البرازيل أربع نقاط من أول مباراتين وتحتاج نقطة واحدة لتتأهل إلى دور الستة عشر، وهو أمر يبدو سهلا أمام الكامرون التي واصلت عروضها الضعيفة في مشاركتها السابعة في كأس العالم. وبدأت مشاكل الكامرون حتى من قبل السفر إلى البرازيل بعد أن تجاهل اللاعبون رئيس الوزراء فيلمون يانج ثم رفضوا ركوب الطائرة احتجاجا على المنح والتعويضات.وشكلت هزيمة الكامرون أمام المكسيك بهدف لصفر وكرواتيا بأربعة أهداف لصفر تحصيل حاصل بالنظر إلى المشاكل التي رافقت اللاعبين إلى البرازيل.ويخوض الكامرون مباراته أمام البرازيل دون لاعبه ألكسندر سونغ، بعدما طرد في مباراة كرواتيا، بعد اعتدائه على أحد لاعبي الأخير. كما حاول بنوا اوسو ايكوتو نطح زميله بنيامين موكاندجو قبل نهاية المباراة.ووصف فولكر فينكه تصرف ايكوتو وموكاندجو بالمشين وفتح الاتحاد الكاميروني لكرة القدم تحقيقا في الواقعة.وقال فينكه «سلوك بعض اللاعبين لم يكن مرضيا. ليس من المقبول رؤية مثل هذه الأشياء."ولعب المنتخب البرازيلي ست مباريات أمام منتخبات افريقية في كأس العالم وفاز في جميعها.وكانت المباراة الأولى ضد الزايير في 1974 وهي مباراة اشتهرت بعد خروج لاعب من المنتخب الإفريقي من الحائط الدفاعي أثناء ضربة حرة للبرازيل ليسدد الكرة بعيدا وهو ما أدى إلى حصوله على إنذار.وتبع ذلك فوز صعب على الجزائر بهدف لصفر عام 1986 ثم (3 – 0) على الكامرون في 1994، ثم انتصار على المغرب بعد ذلك بأربع سنوات بالحصة نفسها.إلى ذلك، فاز منتخب البرازيل على غانا (3 – 0) عام 2006، قبل الفوز على كوت ديفوار (3 -1) عام 2010.في المقابل، ينتظر أن تتسم مباراة هولندا والشيلي بالندية والقوة بالنظر إلى قوة المنتخبين ورغبتهما في التأهل إلى الدور الثاني.ويغيب عن المباراة هداف هولندا فان بيرسي، بسبب جمعه أربعة إنذارات.وتسببت الإصابة في غياب رفائيل فان دير فارت عن التشكيلة الهولندية في نهائيات البرازيل، فيما استبعد جريجوري فان دير فيل، الذي شارك في كأس العالم 2010، لتراجع مستواه.أما مباراة كرواتيا والمكسيك اليوم (الاثنين)، فلن تخلو من تشويق وإثارة على غرار المباراة السابقة، إذ يسعى كلاهما إلى الفوز من أجل التأهل إلى الدور الثاني.ويحتاج كرواتيا بقيادة المدرب نيكو كوفاتش فوزا في ظل تأخرها بنقطة واحدة وراء المكسيك والبرازيل، لكن التعادل سيكون كافيا في حال حقق الكاميرون، الذي ودع البطولة، مفاجئة من العيار الثقيل بهزم البرازيل.وأثبت اوتشوا، حارس مرمى المكسيك، قدرته في تصديه بشكل رائع لمحاولتين من نيمار، ما أهله إلى خطف الأضواء أمام البرازيل، وكان الأفضل على رقعة الميدان. كما أعاد أوتشو إلى الأذهان ذكريات التصدي الشهير لجوردون بانكس حارس مرمى انجلترا لمحاولة بيلي في كأس العالم 1970.ولم تبلغ كرواتيا دور الستة عشر في كأس العالم منذ حصولها على المركز الثالث في 1998، بخلاف المكسيك، إذ يتوقع أن يحدث المدرب كوفاتش بعض التغييرات في تشكيلته الأساسية من قبيل إمكانية عودة الماهجم ماتيو كوفاتشيتش.وكالات