fbpx
حوادث

وكيل الملك بفاس يحفظ ملف “صالون التدليك”

غياب القرائن والأدلة القاطعة على تورط المتهمين الذين من بينهم أخ وزير

طوى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بفاس، عصر أول أمس (الاثنين)، قضية «صالون التدليك» بعد أن أحيل عليه المتهمون الستة الذين بينهم أخ وزير في حكومة عبد الإله بنكيران ينتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، من قبل الفرقة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن فاس، التي استمعت إليه في محضر قانوني ، نفى فيه غالبيتهم استغلال فضائه في الدعارة وممارسات جنسية عابرة.

قرر حفظ الملف لغياب القرائن والأدلة القاطعة على تورط المتهمين الذين بينهم أخ الوزير «س. ع»، الطالب المهندس بدولة كندا، وشاب آخر يتابع دراسته بالتخصص ذاته بفرنسا، و3 فتيات يعملن بالصالون وصاحبته التي كانت موضوع بحث لإصدار شيك بدون مؤونة أدت قيمته قبل الإفراج عنها. ولم يتابعهم بالتهم المنسوبة إليهم للإنكار وغياب حالة التلبس وعدم اكتمال أركان المتابعة.
وقالت المصادر إن النيابة العامة ساءلت المتهمين من جديد حول سر ارتيادهم المحل، وما إذا كان يستغل في أعمال مشينة ولاأخلاقة، مشيرة إلى أن صاحبته لم تنف ما تناهى إلى علمها من قيام مستخدمات سابقات بتلك الممارسات قبل أن تطردهن من العمل حفاظا على سمعته، وتلافيا لأي شبهة قد تضر بها، وتشغل زميلاتهن المضبوطات بالمحل والمستمع إليهن، نافية استغلاله في الدعارة.
وأبرزت أن مسيرة الصالون الذي يقع بالمدينة الجديدة، كانت حريصة على طرد كل ذي نية غير سليمة أو تحرش بالعاملات بالمحل اللائي أنكرن أثناء الاستماع إليهن المنسوب إليهن أو استغلاله في أعمال الدعارة، شأنهن شأن المتهمين الآخرين الذين أحيلوا على وكيل الملك في إطار مسطرة عادية دون اعتقال كما تم تداول ذلك.
وأوضح مصدر مقرب من البحث أن أخ الوزير البالغ من العمر نحو 22 سنة، ووجه بأسئلة دقيقة ومختلفة من قبل المحققين والنيابة العامة بخصوص الحالة التي ضبط عليها عاريا، وقد انتصب عضوه التناسلي داخل المحل رفقة امرأة متزوجة تكبره بعقد، وغادرت بيت الزوجية وتعمل به، على أهبة حصة التدليك، قبل أن يتم حجز عازل طبي بحوزته، زعم سقوطه من حقيبته اليدوية.
ونفى مصدر أمني اعتقال المتهمين أو وضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية، متحدثا عن مسطرة عادية أنجزت في حقهم وحق صاحبة الصالون الموقوفة لإصدار شيك دون مؤونة، بعدما داهمت عناصر الأمن الصالون الموجود قرب ساحة المسيرة بالطابق الرابع لعمارة بها مكاتب محامين ومحلات سبق لأصحابها أن احتجوا على استغلاله في أعمال مشبوهة، قبل إنذار وتنبيه صاحبته.
وداهمت عناصر الشرطة بولاية أمن فاس، عصر الجمعة الماضية، المبنى بعد تجميع معطيات ومعلومات حول هذا الصالون المشتبه في استغلاله، وتحويله إلى وكر للممارسات الجنسية التي تعقب إخضاع الزبون إلى التدليك والاستحمام، على غرار صالونات مماثلة بمواقع مختلفة خاصة بالمدينة الجديدة، يشتبه في احتضانها ممارسات لاأخلاقية مغلفة بغطاء التدليك والتجميل والاستحمام والماساج.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى