لاعبو أمل العروي تحملوا مصاريف التنقل لإجراء مباراة بالبطولة هدد المكتب المسير لأمل العروي لكرة السلة، أحد أندية القسم الثاني، باستقالة جماعية، مبررا ذلك بعدم قدرته على الاستمرار في ظل الإكراهات المالية التي يواجهها الفريق، رغم النتائج الإيجابية التي حققها في البطولة. وقال مؤسس الفريق والعضو المكلف بالأمور الإدارية، إن الفريق في حاجة إلى سيولة مالية للاستمرار في ممارسته، لكن لا مجيب لطلباته، وحتى منح الجهات الداعمة يضيف العضو نفسه، ستتأخر إلى غاية ماي المقبل، مؤكدا أن المكتب المسير الذي تترأسه إحدى الفاعلات الجمعوية، لا يمكنه أن يقاوم لوحده، وحتى الفعاليات الرياضية وبعض المساهمين بالعروي تعبوا من المساهمة. وأضاف المتحدث أن الفريق بات عاجزا عن استقدام لاعبيه الذين يتحدرون من خارج العروي، بسبب الضائقة المالية التي يعيشها، حتى أن لاعبيه المحليين تحملوا أخيرا مصاريف تنقلهم لإجراء إحدى المباريات، كما أن المكتب المسير لم يستطع تدبير واجبات التحكيم في مباراة أخرى أجراها بملعبه، ولولا بعض الغيورين لقدم الفريق اعتذارا. وعزا العضو الإداري الضائقة المالية إلى العجز الذي سجله الموسم الماضي، إضافة إلى توفره على الفئات الصغرى التي شارك بها في منافسات البطولة الوطنية، وما يترتب عن ذلك من مصاريف التنقل والتغذية والمبيت، خاصة مشاركته في ربع نهائي البطولة ذاتها التي احتضنتها مكناس. وقال العضو نفسه إن المكتب المسير كان عازما بداية الموسم الرياضي الجاري على تحقيق الصعود للقسم الوطني الأول، و تشريف العروي، غير أنه اصطدم بغياب الدعم اللازم، خاصة من قبل مجلس الجهة الشرقية الذي كان الداعم الأول للأندية في الجهة، إضافة إلى التأخر في صرف منحة الجامعة الشيء الذي أزم وضعية الفريق. جمال الفكيكي (الحسيمة)