fbpx
حوادث

السجل العدلي ينهي حياة شخص

النيابة العامة فتحت تحقيقا في انتظار نتائج التشريح الطبي

لم يتمكن شخص حضر، صباح أول أمس (الثلاثاء)، إلى المحكمة الابتدائية الزجرية بالبيضاء، من مغادرتها حيا، بعدما وافته المنية داخلها، لأسباب ما زالت مجهولة.
وأفادت مصادر “الصباح” أن المرتفق حضر إلى المحكمة لأجل الحصول على نسخة من السجل العدلي الخاص به، غير أنه وبشكل مفاجئ تعرض لنوبة أفقدته الوعي، لم يستفق منها، ومباشرة بعد وقوع الحادث، شهدت المحكمة حالة استنفار، إذ تم استدعاء سيارة الإسعاف لنقل المرتفق إلى المستشفى، إلا أنه تبين بعد وصوله إلى المستشفى أنه فارق الحياة، ليتم نقله إلى مستودع الأموات وبعدها إلى مصلحة الطب الشرعي لإخضاع الجثة للتشريح لمعرفة السبب الحقيقي للوفاة.
وفتح وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية الزجرية بحثا في الموضوع، في انتظار معرفة نتائج التشريح الطبي، خاصة أن الحادث وقع داخل المحكمة، ورجحت المصادر ذاتها أن تكون الوفاة نتيجة أزمة قلبية ألمت به أثناء وجوده بمصلحة السجل العدلي، مستبعدة وجود أي سبب آخر وراء الوفاة.
وعلاقة بالمحكمة الابتدائية الزجرية، ذكرت مصادر “الصباح”، أن الإستراتيجية الجديدة التي اعتمدها وكيل الملك بشأن التدبير اليومي للقضايا أمام النيابة العامة، ومحاربة السماسرة بمحيطها مكنت من حصد نتائج مهمة، على الصعيد العملي، في إطار تنفيذ الالتزام الذي وضعه على عاتقه خلال حفل تنصيب في نونبر الماضي، والذي أكد فيه أن العدالة تجتاز اليوم مرحلة دقيقة والقضاء تنتظره تحديات كبرى، أهمها وأجلها استرجاع ثقة المواطن في قضائه، وجعله في خدمة المواطن، متعهدا في الوقت نفسه
بالاطلاع بمسؤوليته بكل حزم وأمانة للضرب بقوة على يد كل من سولت له نفسه الخروج عن القانون، والأخذ بيد المظلومين والجلجلة بصوت الحق عاليا.
وأضاف وكيل الملك أن النيابة العامة وبمساهمة كافة مكونات العدالة داخل هذه المحكمة، تقوم بدورها المنوط بها قانونا لتعطي صورة مشرقة للعمل القضائي، من خلال نيابة عامة منفتحة على محيطها، سالكة سياسة الباب المفتوح ومعالجة شكايات المواطنين بالسرعة المطلوبة، التي لا تضيع معها الحقوق “إيمانا منا أن عدم إعطاء الحقوق لأصحابها في وقتها ظلم في حد ذاته”.
كريمة مصلي


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى