fbpx
وطنية

مزوار يطلق ورش الاستعداد للانتخابات من طنجة

رئيس التجمع يدعو إلى مأسسة التواصل بين الوزراء والنواب وبرمجة زيارات للمناطق

يرسم صلاح الدين مزوار، رئيس التجمع الوطني للأحرار، اليوم (الجمعة) بطنجة خريطة طريق تخص الجانب التنظيمي لحزب “الحمامة”، استعدادا للاستحقاقات الجماعية المقبلة، وذلك خلال اجتماع موسع يعقده مع المنسقين الجهويين والإقليميين، يوما قبل انعقاد المجلس الوطني . وبعد غياب طويل عن شؤون الحزب، يعود صلاح الدين مزوار الذي سرقته اهتمامات وزارة الشؤون الخارجية والتعاون، إلى البيت الداخلي لحزبه، من أجل الاستماع إلى مشاكل التجمعيين التي تراكمت بشكل لافت، خصوصا أمام رفض مزوار منح التفويض لشخصية تجمعية متفرغة من أجل السهر على تقوية الحزب وترتيب البيت الداخلي، بحكم انشغال رئيس الحزب الدائم بقضايا الوزارة وسفرياته المتعددة خارج الوطن في مهام دبلوماسية.
وينتظر أن تكون هذه النقطة حاضرة بقوة في نقاشات التجمعيين مع رئيس حزبهم، سواء خلال اجتماع اليوم (الجمعة) الخاص بالمنسقين، أو خلال اجتماع برلمان الحزب غدا (السبت) بمركب كريكيت.  وكانت بعض الأصوات ارتفعت من داخل الحزب، مطالبة بأن يتولى محمد أوجار، القيادي البارز مهمة الإشراف التنظيمي في غياب الرئيس، غير أن وجوها تمسكت بمفاتيح الحزب رفضت ذلك، خوفا من أن يتقوى وزير حقوق الإنسان السابق تنظيميا.  وكان المطلب نفسه يراود أنصار رشيد طالبي العلمي، قبل أن ينتخب رئيسا لمجلس النواب. ومن المتوقع وفق مصدر تجمعي أن يتقدم مزوار بعرض سياسي شامل، يتحدث فيه عن الرجة التي أحدثها قرار مشاركة حزبه في الحكومة الثانية لبنكيران، كما سيتحدث عن القيمة المضافة التي منحها وزراء الحزب للتجربة الحكومية في نسختها الثانية. وسيتقدم رئيس الحزب بورقة تنظيمية تهم مستقبل الحزب الانتخابي، خصوصا أن القيادة تراهن على تراجع “شعبية” الحليف الحكومي “بيجيدي”، من أجل تحقيق نتيجة “كبرى” في الاستحقاقات الجماعية المقبلة، خصوصا في المدن الكبرى.
ومن المنتظر أيضا أن يحاكم برلمان الحزب الفريق الحكومي الذي لا يتواصل مع برلمانيي الحزب بالشكل المطلوب، باستثناء بعض الوزراء المتحزبين، وليس الـ”المسبوغين”.
وكان صلاح الدين مزوار خلال ترؤسه أحد اجتماعات الفريق النيابي برئاسة وديع بنعبدالله، دعا إلى مأسسة التواصل مع النواب من قبل وزراء الحزب، وكذا برمجة زيارات ميدانية لمناطق وجهات المملكة لترسيخ سياسة القرب، والتفاعل مع مطالب المواطنين، وهي الدعوة التي استجاب لها بعض الوزراء، فيما لم يولها وزراء آخرون أي اهتمام. وكشف مصدر تجمعي لـ”الصباح” أن بعض قادة الحزب، أصدروا توجيهات إلى مسؤولين جهويين وإقليميين ومحليين، تدعوهم  إلى عدم التنسيق مع نشطاء العدالة والتنمية لأسباب غامضة.  وقال المصدر نفسه إن صلاح الدين مزوار، هو صاحب هذا القرار، رغم أنه قبل المشاركة في حكومة بنكيران الثانية بحقائب وزارية وازنة.  
ولم يفهم أغلب مسؤولي حزب «الحمامة» في الجهات والأقاليم الخلفيات والأسباب التي جعلت قيادة الأحرار تمنع نشطاء ومنخرطي الحزب من التنسيق مع «إخوان» بنكيران» في الجهات والأقاليم، علما أن التنسيق قائم على قدم وساق على المستوى المركزي وتحت قبة البرلمان.
وكان أول من سارع إلى تطبيق توجيهات قيادة الحزب، تجمعيو إقليم الخميسات والقنيطرة.
وفي جهة طنجة تطوان، مازالت العلاقة متوترة بين «بيجيدي» و»الأحرار» ، وتبرز من حين لآخر حروب خفية يكون راءها بعض صقور حزب بنكيران، في محاولة منهم لإيقاف النجاحات التنظيمية لحزب «لأحرار» الذي لا يتوقف عن استقطاب عناصر جديدة إلى صفوفه من مختلف الفئات بقيادة شيخ التجمعيين محمد بوهريز.
عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق