fbpx
الأولى

شباط يصف بنكيران بـ “قليل الحيا”

لم يتقبل حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال أسلوب المن الذي يتعامل به حزب رئيس الحكومة، معتبرا أن المسألة فيها «قلة الحيا»، ولا تخلو من معاني التهديد المبطن والوعيد بالمرموز، الذي يؤذي شعور المغاربة، وأن الاستقرار السياسي لا يمكن تحقيقه بالقمع والغطرسة وتجاهل حاجات الناس وتطلعاتهم المشروعة . وفي إشارة منه إلى رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران قال شباط، يوم الثلاثاء الماضي، خلال ترؤسه أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني لحزب الاستقلال بالرباط « يجب أن يكون الإنسان عديم الحياء، قليل المروءة، مفرط الغرور، جهول اللسان، لا يحترم ذكاء الشعب المغربي، كي يدعي أنه صانع الاستقرار الذي ينعم به هذا البلد الأمين، أو يعتقد أنه صاحب الطمأنينة التي ترخي بظلالها على هذه الربوع، وأنه يوحي إلى سامعيه، في خطبه الهزلية، أن الاستقرار ملك يمينه، يفعله ويقيمه متى شاء، ويزيحه ويلغيه متى شاء». وبخصوص انسحاب حزبه من الحكومة اعتبر شباط أن الحكومة، التي «لا داعي لها إلا تأثيث الواجهة الديمقراطية وإرضاء الخواطر بعيدا عن حاجة المواطن المغربي، يمكن اعتبار نفقاتها « إهدارا صارخا للمال العام، تجب فيه المحاسبة لو كان وضعنا متقدما في المجال الديمقراطي».
كما شدد شباط على أن الدراسات تسجل «الفوارق المتعاظمة بين تصريحات الأحزاب المشكلة للحكومة وبين ما عليه الحال في الواقع، والشرخ العميق بين تصوراتها المعلنة، وشعاراتها الكبيرة، وبين مواقفها العملية، ونتائجها الهزيلة»، موضحا أنه إذا «استثنينا الأعمال الجليلة التي يقوم بها صاحب الجلالة، واستبعدنا مبادراته السامية في مختلف المجالات، لما بقي للحكومة أي رصيد، بل سيكون رصيدها السلبيات ومراكمة الأخطاء، كالزيادة المهولة في الأسعار، وإغراق الدولة في الديون، وارتفاع معدلات البطالة، والارتباك في اتخاذ القرارات. تضمنت المكالمة الهاتفية تفاصيل عن التلاعب بالصفقات، وحديث عن أن بعض المسؤولين يركزون على التعامل مع موظفين وأطر لهم استعداد للقيام بهذه التلاعبات وتهميش باقي الأطر النزيهة التي تحرص على أداء مهامها باحترام للقانون. ومن المنتظر أن تظهر نتائج البحث خلال الأيام المقبلة، والأكيد أنه سيطيح، في حال التأكد من صحة ما جاء فيه، بالعديد من الرؤوس، خاصة التي وردت أسماؤها في المكالمة الهاتفية.
يذكر أن مسجل المكالمات الهاتفية كان موظفا بالمقر المركزي لوزارة العدل، قبل أن يتم إبعاده بشكل تعسفي، كما يقول في التسجيل الصوتي، ليقرر فضح الاختلالات والتلاعبات الموجودة بالوزارة، من خلال تسجيل مكالمات هاتفية وبعثها إلى وزير العدل والحريات.
الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى