fbpx
الأولى

شبكة لاغتصاب قاصرات وتصويرهن

اعتقال سبعيني وبلاغ بحث لفائدة العائلة وراء الإطاحة بها

أحالت الشرطة القضائية بالرباط، على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف، منتصف الأسبوع الماضي، شخصين أحدهما يبلغ من العمر 75 سنة، بجرائم إعداد وكر للدعارة، واستدراج قاصرات لممارسة الجنس، واستهلاك المخدرات، وهتك عرضهن مع عدم التبليغ والتغرير في حق قاصر، والاغتصاب والعنف والتصوير في حق قاصر في وضعيات مخلة للحياء، بغرض التشهير والتغرير، مع هتك العرض وتخدير قاصر وتمكينها من الأقراص المهلوسة والاتجار في المخدرات و»القرقوبي”، كل حسب المنسوب إليه، فيما يستمر البحث عن أربعة فاعلين آخرين.
وأوضح مصدر مقرب من دائرة البحث التمهيدي، أن بلاغا باختفاء لفائدة العائلة بتامسنا، ونشره على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، ساهم في تفكيك وقائع النازلة.
وبعدما ربط شخص الاتصال بخال القاصر المختفية، وأخبره بأنها توجد في وضعية نفسية صعبة بمحيط وزارة العدل بالرباط، لتنتقل أسرتها إلى المكان، وفور العثور عليها، نقلتها إلى مقر دائرة أمنية، لتفصح عن هتك عرضها واغتصابها، وبأن أشخاصا من ذوي السوابق استدرجوها إلى وكر كان يحتضن فتيات أخريات، وكشفت لهم عن هوية واحدة منهن، وبعدها أحيل الملف على الشرطة القضائية من أجل استكمال الأبحاث التمهيدية.
وحسب المصدر نفسه، تبين أن الأمر له علاقة بإعداد وكر للدعارة، وجلب قاصرات لممارسة الجنس، وتصويرهن في أوضاع مخلة، لتتسع دائرة الأبحاث التمهيدية، وتكشف عن ستة أشخاص لهم صلة بالنازلة، ضمنهم السبعيني الذي سقط في قبضة الأمن، فور اعتراف القاصر بتصويره لقطات حميمية، أثناء ممارسة الجنس.
وأثناء المداهمة، ساعد شخص من ذوي السوابق عضوا بالشبكة على الفرار عبر دروب المدينة العتيقة، كما وعد شخصا آخر بالتدخل له لتفادي اعتقاله، ومشطت مصالح الشرطة دروبا مختلفة من المدينة العتيقة، لتأمر النيابة العامة بتحرير مذكرات بحث في حقهم.
واحتجت أسرة موقوف أمام محكمة الاستئناف بالرباط، بعدما اعتبرت أن الفاعل الأساسي مبحوث عنه في قضية تتعلق بالاتجار في المخدرات، وأنه العقل المدبر لإعداد وكر للدعارة والتحريض على الفساد، وأن ابنها جرى التغرير به. وبعدما انتهت النائبة العامة للوكيل العام للملك المكلفة بالعنف ضد النساء من استنطاق الموقوفين، أحالتهما على قاضي التحقيق، فيما يستمر البحث عن أربعة أشخاص آخرين.
عبد الحليم لعريبي


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى