fbpx
الصباح الثـــــــقافـي

“عيد الميلاد” للطيف لحلو في القاعات الوطنية

ينطلق عرضه غدا وتلعب بطولته آمال عيوش ويونس ميكري وسناء موزيان

ينطلق غدا (الأربعاء) في مجموعة من القاعات الوطنية (“ميغاراما” و”لانكس” و”ريالطو” بالدارالبيضاء، و”كوليزي” و”ميغاراما” بمراكش، و”رويال” بالرباط، و”ميغاراما” فاس، و”أفينيدا” بتطوان، و”روكسي” بطنجة)، عرض الفيلم المغربي الجديد “عيد الميلاد” للمخرج لطيف لحلو . يحكي الفيلم قصة مجتمع مغربي مصغر حيث الرجال والنساء يركبون السيارات الفخمة والأبناء يدرسون في المدارس الخاصة والنساء حائرات بين رعاية البيت والأطفال أو ممارسة مهنة مهمة.
ويغوص الفيلم، حسب ما جاء في بلاغ توصلت “الصباح” بنسخة منه، في الحياة اليومية لعائلة المزني ومن خلالها يحكي قصة أربعة أزواج يتحدرون من “النخبة”، لكنهم، رغم الامتيازات وحياة الرفاهية التي يعيشونها، في بحث دائم عن السعادة الغائبة عنهم.
وخلال الحفل الذي ستقيمه عائلة المزني بمناسبة عيد ميلاد الزوجة غيتة الرابع والأربعين، سيواجه أصدقاء وأفراد أسرة المزني أحداثا غير متوقعة وفي غاية الخطورة تتسبب في  ردود أفعال مثيرة تكون نقطة بداية لإعادة النظر في وسائل الراحة المادية والعاطفية التي تعتبر أساس الرفاهية التي تحيط بهده الشريحة من المجتمع.
تدور أحداث الفيلم على مدى ستة أيام التي تستبق حفلة عيد الميلاد التي ينظمها سعيد المزني مرغما لأنه يريد أن يقنع نفسه أنه لا يزال ذلك المهندس المعماري المناضل، في الوقت الذي تجد زوجته في هذه المناسبة فرصة لإعادة الاعتبار لأنوثتها وحياتها الاجتماعية.
وتتقاطع العديد من القصص العائلية في هذا الفيلم. إذ تعمل جميلة بكل الوسائل لتنسيق عملية اتصالات كبرى من أجل تعزيز الصعود السياسي لزوجها أحمد، في حين تبذل أديبة قصارى جهدها لملء الفراغ الناتج عن الرغبة في الأبوة التي يعانيها أنوار زوجها، أما ثريا فهي تكافح من أجل أن تقنع نفسها والآخرين بأن الزواج ليس أمرا حتميا.
يتناول الفيلم من خلال مجموعة القصص التي يسلط الضوء عليها، على أزمة  منتصف العمر، المحطة التي يبحث خلالها المرء عن إجابة واضحة للعديد من تساؤلاته، هل استطاع أن يصل إلى ما كان يحلم به؟ كيف كان وكيف أصبح؟
 يشارك في بطولة الفيلم عدد من الفنانين المغاربة من بينهم يونس ميكري وآمال عيوش وحميد باسكيط وناديا كوندا وعمر لطفي وسناء موزيان وسناء العاجي ومحمد مروازي وفاطمة الزهراء الجوهري وعزيز الفاضلي.
ن . ف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق