المتهم هتك عرض قاصر وطعنه بسكين وبتر حلمتيه أحالت الغرفة الجنائية التابعة لمحكمة الدرجة الثانية بالجديدة، أخيرا، متهما بالقتل العمد على مستشفى الأمراض العقلية ببرشيد. وكان قاضي التحقيق بعد الاستماع إليه تمهيديا وتفصيليا، وبعد أن تبين له أن الأفعال المنسوبة إليه، ارتكبت داخل الدائرة القضائية للمحكمة ذاتها ومنذ أمد لم يمض عليه أمد التقادم ، وأنها ثابتة في حقه، أمر بإحالته وأوراق القضية على غرفة الجنايات لمحاكمته طبقا للقانون مع تبليغ الأمر نفسه إلى الوكيل العام للملك.وكان قاضي التحقيق ذاته، تابع المتهم بجناية محاولة القتل العمد مع سبق الإصرار طبقا للفصول 392 و393 و394 من القانون الجنائي وجناية هتك عرض قاصر بدون رضاه مع التعدد طبقا للفصلين 485 و119 من القانون نفسه.وتعود وقائع هذه الجريمة إلى شهر أكتوبر 2012، حين تقدم والد الضحية البالغ من العمر 13 سنة، بشكاية لدى الدرك الملكي بالعونات التابعة لإقليم سيدي بنور، أفاد من خلالها، أنه كان يشتغل بالدار البيضاء وأنه أخبر بتعرض ابنه لطعنة ومحاولة هتك عرضه من قبل المتهم المصاب بخلل عقلي. وأضاف أنه التحق بالدوار حيث يقطن وعلم أن ابنه نقل على عجل إلى المستشفى الإقليمي بالجديدة ، إذ ظل يتابع علاجه لفترة طويلة. وأشار إلى أن المتهم، استدرج ابنه إلى مكان خال وحاول هتك عرضه ولما رفض الضحية تلبية نزوته، أجهز عليه بواسطة سكين وبتر حلمتيه وتركه غارقا في دمائه.واستمعت الضابطة القضائية للضحية رفقة والده بدون يمين لأنه قاصر، فصرح أنه يوم الحادث، قابل المتهم وطلب منه مرافقته إلى العونات التي تبعد عن منزل سكن والديه وهدده بسلاح أبيض وقاده إلى مكان خال ونزع لباسه الفوقي ورغب في ممارسة الجنس عليه ولما رفض الانصياع إليه، وجه له ضربة بسكين إلى صدره وبتر حلمتيه وكرر فعلته بتوجيه ضربة ثانية له ولما شاهد الدماء تسيل فر هاربا. واستمعت الضابطة القضائية إلى المتهم، فلم ينكر الأحداث، وأضاف أنه التقى بالضحية، الذي طلب منه مرافقته إلى العونات، وأكد أنه نتيجة إدمانه على استهلاك المخدرات أصيب بخلل عقلي وأنه اشترى سكينا وقرر قتل كل من التقى به.وواصل اعترافاته التي لم تكن تخالف تصريحات الضحية كثيرا، وقال، إنه رافق الطفل إلى مكان خال وقرر هتك عرضه وطلب منه نزع سرواله ولما رفض، قبله على وجهه مرتين، ثم وجه له طعنة في بطنه، وأخرى على صدره فتكسرت قبضة السكين. ونفى أن يكون قرر قتله أو أن يكون بتر حلمتيه. واعترف بأنه سبق أن مارس عليه الجنس مرة واحدة برضاه بطريقة سطحية. ولم ينف المتهم المنسوب إليه أثناء مثوله أمام هيأة الحكم، بل صرح أنه لم يكن ينوي قتله، بل قرر تأديبه فقط، حين عمد إلى بتر حلمتيه، مؤكدا أنه هو من التحق به وطلب منه مرافقته إلى العونات.أحمد ذو الرشاد (الجديدة)