البرنامج يحتفي بتقاليد الزفاف ويؤكد عشق المغاربة للأعراس النجاح المتواصل لبرنامج تلفزيون الواقع "للا العروسة" يؤكد أن المغاربة يعشقون الحفلات والأعراس، والدليل هو أن البرايم الثاني تمكن من تحقيق نسبة مشاهدة عالية في فترة الذروة، فاقت 8 ملايين مشاهد، حسب الإحصائيات الصادرة عن مؤسسة "ماروك ميتري" المتخصصة في قياس نسب المشاهدة في القنوات الوطنية . وكانت بداية للا لعروسة صيف 2006 إذ أعلن عن إطلاق برنامج ينتمي إلى صنف "تلفزيون الواقع"، يتبارى خلاله الأزواج من مختلف المناطق للظفر بإقامة حفل زفاف أسطوري ورحلة شهر العسل وبيت الزوجية.ومع مرور نسخ البرنامج أصبح يلعب دورا تعريفيا في الحفاظ على قيم المجتمع والتقاليد التي تحكم الأسرة المغربية، إضافة إلى تعريفه بالصناعة التقليدية والحرف المرتبطة بمؤسسة الزواج، إذ لم يعد مسابقة فحسب بل أصبح أمامه مسؤولية الحفاظ على تراث عريق وحرف بدأت تندثر.وتصل مصاريف الحفل الأسطوري الذي يقام للزوجين الفائزين حوالي 200 مليون سنتيم، مقسمة بين كراء قصر علي بلفلاح بمدينة مراكش الذي يصل ثمنه إلى 45 مليون سنتيم شاملة للعشاء و"النكافات" بمبلغ يصل إلى 15 مليون سنتيم، إذ تقوم المكلفة بالأمر بجولة في عدد من مناطق المغرب من أجل اختيار الأشكال التقليدية للقفاطين التي سترتديها العروس، ليتقرر في الأخير اختيار القفطان الذي يمثل الجهة التي يمثلها العريسان.وبخصوص الفرق الموسيقية التي تؤثث فضاء الحفل يتم تحديد مبلغ 50 مليون سنتيم لفرق موسيقية شعبية وعصرية وشرقية.ويستأثر الديكور والإضاءة بالنصيب الأوفر من الميزانية بمبلغ 60 مليون سنتيم، خصوصا أن المنظمين يهتمون كثيرا بهذا الجانب، لأنه يعطي صورة عن الحفلات المغربية.ويصل عدد المدعوين لحفل الزفاف إلى 320 شخصا من عائلات الأزواج الذين وصلوا المراحل النهائية إضافة إلى ضيوف البرنامج الذين يتم اختيارهم بعناية، وتكلف كل مائدة حوالي 4 آلاف درهم.أما بالنسبة إلى الموارد البشرية التي تجهز حفل الزفاف فيصل العدد إلى 150 شخصا يشتغلون لخمسة أيام بلياليها من أجل إخراج الحفل في أحسن حلة.يشار إلى أن البرايم الثالث من البرنامج يشهد مواصلة تنافس 6 أزواج، وهم ممثلا أبي الجعد صلاح الوافي وحياة الضاوي، والدار البيضاء عبد الصمد ناضيف ومونية الراصفاتو، وكلميم سمير العزوزي وشيماء لعباد، ومكناس إسماعيل العلالي وزكية الحسني، وسلا ياسين الخبابز وابتسام شايتة، وطنجة ياسين ناجي وإنصاف أبو محمد.أحمد نعيم