fbpx
الأولى

بنكيران لخصومه: “العداوة ثابتة والصواب يكون”

 

قال إن “المخلوضين” سيتحولون إلى مسخرة بسبب “التخربيق” الذي يروجونه

 

عاد رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، أول أمس (الأحد) خلال ترؤسه لملتقى كتاب حزب العدالة والتنمية ببوزنيقة، إلى فتح ملف العنف الجامعي، معاتبا خصوم حزبه، الذين «استكثروا إعلان استنكارهم لحادث مقتل الطالب عبد الرحيم الحسناوي وتقديم العزاء والصبر عليها بعض الوقت حتى تبرد».  وهاجم أمين عام حزب العدالة والتنمية الذين «استنكروا علينا تدبير طائرة لتعزية العائلة»، واصفا إياهم بـ « أيدي الغدر المغطوسة في العنف منذ عقود والمتنكرة لمصلحة الوطن، الرافضة لمرجعيته الإسلامية، وذات المواقف المشبوهة بخصوص وحدته الترابية والمعادية للنظام الملكي، ومعبرا عن ألمه لفراقه الحسناوي والطريقة الغادرة التي قتل بها، وأن «الواقعة أكدت حقارة البعض في التعامل معنا». وأصر بنكيران على تذكير الكتاب المجاليين للحزب بأن العدالة والتنمية جاء «للمساهمة في الاستقرار بلا ابتزاز»، وأن «الإصلاح في إطار الملكية ليس ممكنا بل هو أمر ضروري»، وذلك رغم وجود المشوشين الذين ألفوا أن يكونوا وحدهم في الساحة «يأكلون ويشربون ويغطون عن بعضهم البعض». كما دعا بنكيران أعضاء حزبه إلى الاحتياط والتحرك في إطار القانون حتى لا يتركوا للخصوم فرصة يسيئون بها إلى صورتهم وسمعتهم عن المغاربة، مشددا على أن «المخلوضين» سيتحولون إلى مسخرة، بسبب «التخربيق» الذي يروجونه، وأنه لا يمكن السكوت عن بعض الزعماء الغارقين في الفساد.
من جهته أبرز عبد الله بها، نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن الحزب هو أداة للإصلاح في المجتمع، مشددا على أن الإصلاح سيبقى أولوية للحزب سواء بقي في الحكومة أوخرج إلى المعارضة.
واعتبر الرجل الثاني في الحكومة وفي الحزب أن «الإصلاح هو هدفنا وليست السلطة أو المواقع»، مشيرا إلى أن مصادر قوة العدالة والتنمية تتجلى في المرجعية الإسلامية والمصداقية والفاعلية النسبية في المجتمع.
ودعا نائب أمين عام حزب «المصباح» الكتاب المجاليين للحزب إلى المحافظة على المعقول الذي يعني «الصدق والنزاهة والجدية والواقعية»، على اعتبار أن «المغرب يحتاج فقط للمعقول»، محذرا أعضاء حزبه من خطر التنازع على المصالح والمواقع، الذي يؤدي إلى الفشل، و«من يتسبب في سيادة التنازع الداخلي يرتكب جريمة في حق نفسه والحزب والمجتمع».
كما حذر بها أعضاء حزبه من خطر آخر، داعيا إياهم إلى الاحتياط منه، وهو الإفساد الخارجي، وأن تسلل مظاهر الفساد، من رشوة وزبونية واختلاس للمال العام إلى العدالة والتنمية، يعني بلا شك «أننا لن نكون صالحين لا لأنفسنا ولا لغيرنا ولا للمجتمع».

ياسين قطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى