fbpx
الرياضة

الزاكي… الخيل وإمسوان والكرة

في حياته الكثير من المحطات البارزة التي زادت اسمه توهجا في عالم كرة القدم، كما ساهمت في إثارة الكثير من الجدل عنه سواء حارسا لمرمى المنتخب الوطني لـ 15 سنة أو مدربا له.
قبل 55 سنة أطلق طفل صرخته الأولى بسيدي قاسم لأب يعمل في “الشومينو” سيتركه وحيدا بعد سبع سنوات رفقة والدته وأخوته سعيد وعبد الخالق وعزيزة.
أثار منذ ولادته الجدل بسبب اختيار اسمه فبعد أن اتفقت العائلة على اسم نور الدين، كان لخاله رأي آخر تشبث به كثيرا “زكي” لأنه كان معجبا كثيرا بالممثل المصري الراحل زكي رستم.
يقول الزاكي في حوار سابق مع “الصباح الرياضي”، “إصرار الخال على اسم زكي جعل الجميع يرضخ له لأتحول من نور الدين إلى زكي”.
بداياته بالوداد كانت سنة 1979، من خلال مشاركته في مباراة إعدادية أمام اتحاد طنجة، لتزداد الثقة في الحارس الشاب ويتأكد مسؤولو الفريق الأحمر أنهم تعاقدوا مع نجم قضى فترة طويلة في كرسي الاحتياط، سيقول كلمته في المستقبل.
بعد أقل من خمسة أشهر عن هذه المباراة ستتم المناداة عليه للمنتخب الوطني ليكون حارسا احتياطيا في المباراة التي خسرها المغرب أمام الجزائر بخمسة أهداف لهدف.


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى