fbpx
خاص

“البيتبـول” … الوحـش الـوفي

يحب المغاربة كلاب «البيتبول» لعدة اعتبارات، أبرزها أنها تعتبر من أشرس وأقوى أنواع الكلاب، ووفية جدا لدرجة أنها تتعرف على صاحبها ولو كان في أبعد نقطة ممكنة.   ويرجع أيضا حب المغاربة لهذا النوع من الكلاب، لارتباطه برجال الأعمال العالميين، وب «مافيات» معروفة في دول أمريكا الجنوبية والآسيوية، الذين يتخذون «البيتبول» حارسا قويا لهم أينما حلوا وارتحلوا، لتكون بذلك طريقة للتباهي لدى الشباب المغربي. بالمقابل، تمنع عدد من الدول استخدام هذا النوع من الكلاب، ومن بينها المغرب، بسبب شراستها واستعدادها الكبير للهجوم، للدفاع عن صاحبها بدون تردد، وترك بصمات كبيرة على الضحية في وقت وجيز، يمكن أن تصل إلى حدود الوفاة. وتعرف الولايات المتحدة الأمريكية وبعض دول أوربا وأمريكا الجنوبية، أعدادا كبيرة من الضحايا بسبب هذا النوع من الكلاب، الذي تتخذه عائلات غنية حامي منازلها وتنقلاتها خارج وداخل أرض وطنها. وبخصوص ثمنها، يمكن أن يصل إلى 1500 درهم، على حسب سنه ونوعه وقوة عضلاته، ما يجعله في متناول الشباب المغربي المولوع بتربية الكلاب، خاصة الأشرس منها.   وعرفت السنوات الأخيرة انخفاض أعداد هذه الأنواع من الكلاب في المدن المغربية، بحكم منعها قانونيا ومنع استيرادها من دول تنشط في تربية «البيتبول»، أبرزها الآسيوية، إذ تعتبر معقل هذه الكلاب الأول، مثل الصين واليابان.

ع. د

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى