المتهم أدين ابتدائيا بالسجن المؤبد والحكم استأنفته النيابة العامة راجعت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالحسيمة، أول أمس (الاثنين )، القرار المستأنف الصادر في ملف جنائي ابتدائي، القاضي بمعاقبة المتهم (س.ب) بالسجن المؤبد، بعد مؤاخذته من أجل جناية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد في حق الأصول والسرقة الموصوفة المقرونة بالكسر ، وقررت الغرفة نفسها الحكم على المتهم بالإعدام، وذلك بعد متابعته من أجل القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد في حق الأصول والسرقة الموصوفة باستعمال السلاح. وأخبر رئيس الهيأة القضائية، المتهم أثناء وقوفه أمامه بقفص الاتهام للاستماع إلى منطوق الحكم، بحقه في الطعن في أجل حدد في عشرة أيام من تاريخ الحكم. وامتنع المتهم في الجلسة نفسها عن الكلام، بعدما كان اعترف أمام الضابطة القضائية والنيابة العامة بالمنسوب إليه. وحسب مصدر مطلع، فإن المتهم البالغ من العمر 35 عاما، بلغ إلى علمه أن والدته باعت بقعة أرضية، وحصلت مقابل ذلك على مبلغ مالي، واحتفظت بنصيبه من ثمن البيع، بعدما قسمت ذلك على أبنائها. وأضاف المصدر نفسه، أن المعني بالأمر طالب والدته بأن تسلم له نصيبه، الشيء الذي رفضته، ما جعله يستل سكينا كان بحوزته، بعدما قرر تصفيتها، ووجه إليها طعنة لتسقط أرضا. وحين باغتته أخته محاولة الصراخ بعدما عاينت جثة والدتها وهي مضرجة في الدماء، طعنها هي الأخرى بالأداة نفسها، ثم لاذ بالفرار، حاملا معه كيسا يحوي مبلغا ماليا قدر بحوالي 16 مليون سنتيم. وبعد فترة وجيزة، تمكنت عناصر الدرك الملكي من إيقاف المشتبه فيه، داخل أحد الكهوف والموجودة بالمحاذاة من «شاطئ اصفيحة»، وبحوزته الكيس وأداة الجريمة، وملابسه كانت ملطخة بالدماء، ليتم تسليمه لمصالح الأمن الإقليمي للحسيمة التي وضعته رهن تدابير الحراسة النظرية، بعد إشعار النيابة العامة. وبعد استنطاق المتهم ابتدائيا وتفصيليا، تمت إحالته على غرفة الجنايات الابتدائية بالمحكمة نفسها، قصد محاكمته من أجل المنسوب إليه، وبعد عدة جلسات أصدرت هيأة المحكمة، وهي تبت في القضايا الجنائية المعروضة عليها، حكمها الابتدائي والعلني والقاضي بمؤاخذة المتهم بالمنسوب إليه والحكم عليه بالسجن المؤبد، وأشعر المتهم بآجال استئناف الحكم. وخلال عرض القضية من جديد على غرفة الجنايات الاستئنافية، حيث أحضر أمام هيأة المحكمة في آخر جلسة في حالة اعتقال، وبعد اعتبار القضية جاهزة، وامتناع المتهم عن الكلام، ومرافعة النيابة العامة، انسحبت هيآة المحكمة للمداولة، قبل أن تصدر قرارها القاضي، بقبول الاستئناف من حيث الشكل، لأنه جاء وفق الشكليات المتطلبة، وداخل الآجال القانونية، وفي الموضوع، بالحكم عليه بالإعدام. قتل طلب المتهم من والدته أن تسلم له نصيبه، الشيء الذي رفضته، ما جعله يستل سكينا كان بحوزته، ووجه إليها طعنة لتسقط أرضا، وحين باغتته أخته محاولة الصراخ بعدما عاينت جثة والدتها، طعنها هي الأخرى بالأداة نفسها، ثم لاذ بالفرار. جمال الفكيكي (الحسيمة)