fbpx
الرياضة

تـلـقـيت عـرضـا مـن الـفـتـح

أوناجم هداف خنيفرة والقسم الثاني قال إنه لن يدرس أي عرض قبل نهاية الموسم

قال محمد أو ناجم، لاعب شباب أطلس خنيفرة لكرة القدم، إنه لا يفكر في العروض التي تلقاها، مؤكدا أنه يؤجل ذلك إلى ما بعد نهاية الموسم الحالي. وأضاف أوناجم، في حوار مع “الصباح الرياضي” على هامش مباراة فريقه أمام اتحاد المحمدية (1-1) بملعب البشير السبت الماضي، أنه منشغل بتحقيق الصعود مع الفريق، في الوقت الذي يحتل فيه الخنيفريون الرتبة الثانية، بعد مجهودات كبيرة من كل مكونات النادي. وأوضح أوناجم، هداف القسم الثاني بـ 12 هدفا، أن الفضل في اكتشافه، يرجع إلى المدربين محمد بوطهير وهشام الإدريسي، مبرزا نيته تقديم كل ما لديه من أجل الفريق. وفي ما يلي نص الحوار:

 ما السر في تألقك في بطولة القسم الثاني؟
 

محمد أوناجم بقميص شباب خنيفرة (يسار)
السر يتجلى في تأقلمي مع النادي بسبب وجود أجواء رياضية ومستوى عال. بالنظر لهذه العوامل أصبح لي اسم في الساحة الرياضية، بعدما تربعت على ترتيب هدافي القسم الوطني الثاني ب12 هدفا، وهذا لا يمنعني من البحث عن تأكيد وجودي من أجل مساعدة أصدقائي.

 ماهي طموحاتك؟
 هدفي الأول هو تحقيق الصعود مع شباب أطلس خنيفرة، ومن بعدها التفكير في الوجهة المقبلة.

 هل تلقيت عروضا؟
 نعم هناك مجموعة من العروض، لكنني لا أفكر فيها حاليا، بحكم انشغالي الكبير بمصير أطلس خنيفرة. الفريق يريد الصعود إلى القسم الأول وعلينا، أن نركز على ذلك.
  ما هي الفرق التي طلبت ودك؟
 أهم عرض تلقيته كان من الفتح الرياضي الذي اتصل بي أحد مسؤوليه، من أجل الالتحاق بهم آخر الموسم، لكنني لا أفكر في الأمر لأن بالي منشغل بتحقيق الصعود مع فريقي، كما سبقت أن ذكرت.

 من كان له الفضل في اكتشاف أوناجم؟
 يرجع الفضل للمدرب محمد بوطهير الذي أشكره على مجهوداته، إذ أمدني بالثقة الموسم الماضي الذي حققنا فيه الصعود من القسم الوطني أول هواة، كما يرجع الفضل أيضا للمدرب هشام الإدريسي الذي أعطاني إضافة كبيرة، إذ استفدت معه من مجموعة من الأشياء. ومن خلال منبركم أرسل له الشكر الكبير من أجل الفرصة التي منحها لي، لأكون بجانب هذه المجموعة الرائعة.

 ماهي الإكراهات التي واجهت أوناجم خلال هذا الموسم؟
 واجهت مجموعة من الإكراهات، لكن يبقى أصعبها اتهام الجماهير الخنيفرية بالتلاعب في نتيجة مقابلة برشيد بملعب هذا الأخير، لكنني أؤكد أنه لم يكن أي تهاون أو تلاعب في نتيجة تلك المباراة، وأن اللاعبين قاموا بما يجب عليهم، لكن لم يكن التوفيق من الله، وتم الصلح خلال الأسبوع الموالي بعدما فاز الفريق في ميدانه.
 ماهي التعليمات التي تعطى لكم قبل كل مباراة؟
 نعتبر كل مباراة نلعبها مباراة سد، من أجل تحقيق ثلاث نقاط، تكون كفيلة بإسعاد الجمهور. أؤكد أنه بالنسبة إلينا لم نكن نلعب من أجل الصعود بل من أجل ضمان البقاء، وما وصل إليه الفريق هو بسبب المسؤولية الملقاة على اللاعبين.

 الجمهور كان محفزا لكم؟
 بطبيعة الحال، فالفضل كل الفضل للجمهور الذي أحييه على مساندته لنا في كل دورة، وأتمنى أن لا يبخل علينا بتشجيعه. البطولة تلعب في 30 دورة، وليست مباراة واحدة أو اثنتين، وأطلب من الجمهور مضاعفة المساندة في المباريات المتبقية من أجل تحقيق نتائج إيجابية، ولم لا تحقيق الصعود ليكتمل مبتغى المدينة.

في سطور

الاسم الكامل: محمد أوناجم
 تاريخ الازدياد 04 يناير 1992 في الدار البيضاء
 مركزه: مهاجم

أجرى الحوار: كمال الشمسي (ابن سليمان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى