انطلاق عملية تغيير العشب الأسبوع المقبل وارتفاع طاقة الملعب إلى 52 ألف متفرج حددت وزارة الشباب والرياضة التكلفة الإجمالية لإصلاح المركب الرياضي مولاي عبد الله بالرباط التي انطلقت رسميا الجمعة الماضي، في 20 مليار سنتيم. وتشمل الإصلاحات المذكورة جميع المرافق والعشب والإنارة والكراسي، لتستجيب لدفتر تحملات الاتحاد الدولي لكرة القدم، لاحتضان أكبر التظاهرات العالمية، بعد أن قررت وزارة الشباب والرياضة، إدراج إصلاحات جذرية من أجل تقديمه في ملف ترشيح المغرب لاحتضان نهائيات كأس العالم سنة 2026. وأعلنت وزارة الشباب والرياضة انطلاق أشغال المركب الرياضي مولاي عبد الله الجمعة الماضي، بالشروع في أشغال الهدم والبناء الخاصة بتجهيزه بمستودعات جديدة، وإحداث قاعة للندوات، في الوقت الذي تنطلق فيه عملية تعشيب الملعب الأسبوع المقبل، وتشمل إعادة تجهيزات تقنية السقي وصرف مياه الأمطار. وقررت الوزارة البدء في عملية تثبيت الكراسي الجديدة انطلاقا من منتصف ماي المقبل، إذ ستتغير الطاقة الاستيعابية للمركب الرياضي مولاي عبد الله، لتصبح 52 ألف متفرج بعدما كانت 45 ألفا، حسب الأرقام الرسمية، وستعزز بإحداث 20 مقصورة تضم كل واحدة 15 متفرجا، كما أن المنصة المخصصة للصحافة، سترتفع طاقتها الاستيعابية إلى 540 بعدما كانت 110. وبالنسبة إلى الإنارة، خصصت الوزارة إصلاحات جد متطورة، بعد أن قررت رفع قوتها من 1200 لوكس إلى 2500، وهو معدل مرتفع جدا مقارنة بما هو معمول به في جميع الملاعب العالمية، إذ أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يشترط في دفتر التحملات 1800 لوكس فقط، وهو المعدل ذاته المعمول به في جميع التظاهرات الإفريقية والدولية، وكذلك الشأن بالنسبة إلى النقل التلفزيوني، الذي يتطلب المعدل ذاته في الإنارة. وحسب معطيات توصل إليها ”الصباح الرياضي”، فإن الوزارة تعمل على بلوغ حوالي 10 في المائة من الأشغال قبل موعد الزيارة المقبلة للجنة المراقبة التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، المقررة في الفترة بين 12 و15 ماي المقبل، على أن تنتهي في أواخر أكتوبر المقبل، إذ من المنتظر أن تجري اللجنة ذاتها زيارة ثانية في نونبر المقبل، لتقييم الإصلاحات التي أجريت، واتخاذ قرار نهائي بشأن احتضانه كأس العالم للأندية. وكان الاتحاد الدولي وضع ملعب أكادير احتياطيا لاحتضان نهائيات كأس العالم للأندية، في حال وجود مشاكل في إصلاح المركب الرياضي مولاي عبد الله بالرباط. صلاح الدين محسن