تنظيم جديد يتجاوز اختلالات الموسم الحالي ويضبط التوازن بين فترات الامتحانات والمراقبة وعطلة منتصف السنة أصدر رشيد بلمختار، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، مشروع مقرره الخاص بتنظيم الموسم الدراسي المقبل الذي ينسخ عددا من أبواب ومواد مقرر محمد الوفا، وزير التربية السابق، الحامل لرقم 1942/3 بتاريخ 11 أبريل 2013، وأهم ما يميزه الرغبة في إعادة التوازن إلى السنة الدراسية ، وإنقاذها من الفوضى والارتجال، سواء على مستوى تواريخ المراقبة المستمرة والامتحانات بالأسلاك التعليمية الثلاثة، أو تنظيم العطل المدرسية. واهتم مقرر بلمختار كثيرا بتفاصيل عرض مقتضيات المراقبة المستمرة والامتحانات، إذ ستجري الفروض الخاصة بالمراقبة بجميع الأسلاك التعليمية، وفق أجندة دقيقة موزعة على الأسدوس الأول والأسدوس الثاني، وكل مرحلة تضم عددا من المواعد في كل سلك، تحدد الشروع في إجراء الفروض ومسك النقاط ومواعد آخر الفروض وتواريخ مسك النقاط عبر منظومة "مسار"، ثم مواعد استصدار بيانات النقاط عبر المنظومة نفسها.فالنسبة إلى التعليم الابتدائي، سيشرع في إجراء فروض المراقبة المستمرة، انطلاقا من الأسبوع السابع، ومسك النقاط في الأسبوع نفسه، بينما ستجرى آخر الفروض ما بين 14 و19 يناير 2015 ، ومسك النقاط عبر المنظومة ما بين 15 و22 يناير 2015، واستصدار بيانات النقاط ابتداء من 24 يناير من السنة نفسها. وبالنسبة إلى الأسدوس الثاني، تنطلق الفروض ومسك النقاط من الأسبوع الرابع والعشرين، والفروض الأخيرة ما بين 8 و12 يونيو 2015، ومسك النقاط عبر "مسار" ما بين 9 و15 يونيو واستصدار البيانات في 27 يونيو، وعقد مجالس الأقسام وتوزيع بيانات النقاط ابتداء من 29 يونيو 2015. التفاصيل نفسها، تهم جدولة إجراء الفروض ومسك النقاط، وعقد مجالس الأقسام بالنسبة إلى السلكين الثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي، فيما يجري الامتحان الموحد المحلي لنيل شهادة الدروس الابتدائية، ابتداء من 21 يناير 2015 وتجري اختبارات الامتحان الموحد الإقليمي بتاريخ 22 يونيو 2015، والامتحان المحلي لنيل شهادة التعليم الإعدادي، ابتداء من 21 يناير والجهوي بتاريخ 18 يونيو، والامتحان الوطني الموحد لشهادة الباكلوريا، ما بين 9 و11 يونيو، والدورة الاستدراكية ما بين 7 و9 يوليوز. وسيتضح ما يبرر هذه التفاصيل في الجدول الخاص بالعطل السنوية التي انتقلت، فعلا، من 40 إلى 42 يوما، لكنها توزعت على مدار أيام السنة الدراسية، بشكل عقلاني، يعيد التوزان إلى المراحل الزمنية للموسم الدراسي، عبر التحكم في مواعد عطلتي منتصف الأسدوس الأول، وعطلة منتصف السنة الدراسية وعطلة الأسدوس الثاني.وأحدث التقسيم الجديد لبنية العطل السنوية "انقلابا" على التنظيم السابق، إذ كانت عطلة الفترة البينية الأولى التي تتزامن مع فاتح محرم وعيد المسيرة الخضراء تبدأ من الأحد 3 إلى الأحد 10 نونبر (8 أيام)، ويعود التلاميذ والأساتذة إلى الاستفادة من عطلة ثانية اسمها عطلة نهاية الدورة لمدة 8 أيام من الأحد 29 دجنبر إلى الأحد 5 يناير، ثم عطلة بينية ثانية لمدة 8 أيام أخرى، ما بين 23 فبراير و2 مارس، وعطلة ثالثة بالأيام نفسها (8 أيام) ما بين 13 و20 أبريل.بمعنى أن المدارس العمومية والخاصة، كانت تتوقف عند انتهاء الشهر الرابع من الموسم الدراسي، وليس في نصفه، ما يؤثر على فترات المراقبة المستمرة والامتحانات الجهوية. توازن في العطل جاء التقسيم الجديد ليعيد التوازن، أي اعتبار منتصف الموسم الدراسي هو 24 أو 25 يناير، وليس 22 دجنبر، كما جرى سابقا، كما أعاد التقسيم التوزان أيضا بين الأسدوس الأول والأسدوس الثاني، وبين المراقبة المستمرة 1 و2 وبين المراقبة المستمرة 3 و4. وهكذا، سيستفيد التلاميذ والأطر التعليمية، الموسم المقبل، من عطلة منتصف الأسدوس الأول، وعيد الاستقلال ما بين 16 و23 نونبر 2014 لمدة ثمانية أيام، ثم عطلة منتصف السنة الدراسية ما بين 25 يناير و8 فبراير 2015 (15 يوما)، ثم عطلة منتصف الأسدوس الثاني ما بين 5 و12 أبريل 2015 (ثمانية أيام)، ليصل عدد أيام العطل إلى 42 يوما، باحتساب عطلة العيد الأضحى التي انتقلت من 3 أيام إلى 5 أيام لتزامنها مع نهاية الأسبوع. يوسف الساكت