تعزيز الأمن بمحيط إقامات البعثات الدبلوماسية والشرطة تخترق النقط السوداء أوقفت مصالح الشرطة بالرباط، إلى غاية الخميس الماضي 1800 شخص متورطين في قضايا تكوين عصابات إجرامية والسرقات بالعنف وحيازة المخدرات والاتجار فيها والضرب والجرح وحيازة السلاح الأبيض بدون مبرر، تنفيذا لتعليمات محمد حصاد وزير الداخلية، الذي أعطى أوامر صارمة للمسؤولين الأمنيين باتخاذ الإجراءات الاستباقية بأحياء العاصمة وبتعزيز الأمن بمحيط البعثات الدبلوماسية والسفارات بعد الضجة التي تناولتها وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في إطار ما يعرف بظاهرة «التشرميل». أورد مصدر مطلع أن ولاية أمن الرباط، استنفرت مختلف وحدات الشرطة العاملة بالعاصمة، وكذا عناصر القوات المساعدة، والتي اخترقت الأحياء الشعبية والنقط السوداء التي تعرف ارتكاب جرائم يومية، وحجزت مصالح الشرطة سكاكين ومديات وسواطير وأسلحة بيضاء أخرى إلى جانب مخدرات بكل أصنافها، وجرى وضع المحجوزات من الأسلحة البيضاء رهن تصرف النيابة العامة، كما أشعرت إدارة الجمارك بالكميات المحجوزة من المخدرات لتنصيب نفسها طرفا مطالبا بالحق المدني. واستنادا إلى مصدر «الصباح»، جرى وضع الموقوفين رهن تدابير الحراسة النظرية بمقر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالرباط، وكذا مراكز الحراسة النظرية بالمناطق الأمنية الأربعة بأحياء المحيط ويعقوب المنصور والتقدم وحسان أكدال.وحسب ما علمته «الصباح»، سقط في شراك الأمن مبحوث عنهم بموجب مذكرات بحث صدرت في حقهم على الصعيد الوطني، وكانوا في حالة فرار، منذ سنوات، وأمرت النيابة العامة بوضع الموقوفين رهن تدابير الحراسة النظرية واستدعاء الضحايا. وحسب مصدر «الصباح»، ستواصل المصالح الأمنية حملاتها لمحاربة الجريمة بشتى أنواعها قصد إعادة الثقة إلى المواطن في الأمن، بعد الظاهرة التي تفجرت في مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» وانتقلت صداها إلى وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية والمسموعة والإلكترونية. وفي علاقة بالموضوع، أصدرت الضابطة القضائية مئات من مذكرات البحث على الصعيدين المحلي والوطني في حق المزودين الكبار للموقوفين بتهمة الاتجار بالمخدرات، بعدما حصلت على أوصافهم من خلال التحقيق.وكان وزير الداخلية اجتمع برجال السلطات المحلية بجهة الرباط سلا زمور زعير، قصد توجيه التعليمات الملكية إليهم بضرورة التحرك العاجل قصد استتباب الأمن وإعادة الثقة إلى المواطن، وألح وزير الداخلية على ضرورة اتباع منهج الحملات الأمنية الاستباقية، والتي تساعد في تجفيف منبع الجرائم قبل وقوعها. استنفار استنفرت ولاية أمن الرباط مختلف وحدات الشرطة العاملة بالعاصمة، وكذا عناصر القوات المساعدة، والتي اخترقت الأحياء الشعبية والنقط السوداء التي تعرف ارتكاب جرائم يومية، وحجزت مصالح الشرطة سكاكين ومديات وسواطير وأسلحة بيضاء أخرى إلى جانب مخدرات بكل أصنافها. عبد الحليم لعريبي