قسم الحوادث...أمن المواطن أولا ابتدأت حكاية "الصباح" مع أخبار وملفات الحوادث باقتراح من خالد بليزيد، المدير العام لمجموعة إيكوميديا، بعد أن طلب من الصحافيين التركيز على مثل هذه الأخبار، بالنظر إلى أن القارئ كان يلح على الأخبار المرتبطة بالجرائم والاختلاسات المالية. كانت البداية بصفحة واحدة تتضمن مجموعة من الأخبار القصيرة عن مختلف الجرائم التي تشهدها مختلف مناطق المغرب، وجاءت النتائج، حسب ما توقعها بليزيد، ليقرر الرجل إضافة صفحة ثانية ثم ثالثة ورابعة ، مع تعزيز الطاقم العامل في هذا القسم بصحافيين متخصصين، وضعوا بصمة خاصة تميز الجريدة عن غيرها من الجرائد التي كانت مهتمة بالأخبار السياسية بالأساس. مرت سنوات وحققت "الصباح" تميزها في هذا النوع من الأخبار، انتبه مسؤولو بعض الجرائد وحتى القنوات التلفزيونية للأمر، فاستحسنوا الفكرة، ثم اقتبسوها بعد ذلك، فسارت بعض الجرائد على نهج "الصباح"، وأنتجت برامج خاصة بالجريمة، لتصبح المنافسة قوية ويزداد العبء على قسم الحوادث الذي أصبح ملزما بأن يحقق السبق الصحافي، وأن يحافظ على مرجعيته في هذا المجال.يتحمل خالد الحري، رئيس تحرير جريدة "الصباح"، جزءا من المهمة الملقاة على قسم الحوادث، فقبل كل اجتماع صباحي، يدعو صحافيي القسم، ويستفسر كل واحد منهم عن السبق الصحافي الذي جاء به، قبل أن يدخل معه في نقاش ينتهي بتحديد زاوية المعالجة والأشخاص الذين يجب ربط الاتصال بهم حتى تكون المادة شاملة، موظفا خبرته في المجال، وما راكمه من علاقات حينما كان صحافيا بالقسم نفسه. قد تبدو الأمور سهلة، خاصة أن الجريمة منتشرة بشكل كبير في المجتمع، لكن الصعوبات التي يواجهها قسم الحوادث كبيرة، ولعل أبرزها صعوبة الحصول على وثائق في بعض الملفات الحساسة، ففي أحيان كثيرة، تتوفر المعلومة ويغيب سندها، فيجد الصحافي نفسه أمام موقف صعب، قد يدفعه أحيانا إلى نشر الخبر دون التوفر على دليل يعزز ما كتبه.قد يسمي البعض الأمر مجازفة، ونحن نتفق معه في ذلك، لكن الحرص على تحقيق السبق يدفع صحافيي قسم الحوادث في مرات عديدة إلى المجازفة مع الحرص، بالطبع، على أن يكون الخبر صحيحا، وأن يكون المصدر موثوقا فيه.حقق القسم تميزا في العديد من الأخبار التي نشرت، والشأن نفسه بالنسبة إلى الملفات التي خصصت لها الصباح صفحتين كل ثلاثاء، يعمل من خلاها صحافيو القسم على مناقشة بعض الظواهر الإجرامية مع مختصين من رجال قانون وعلم نفس واجتماع، ومسؤولين أمنيين وقضائيين، كما خصص القسم ركنا لتطوير معارف القارئ القانونية والإجابة على تساؤلاته في المجال، لكنه مع ذلك، يبقى مطالبا بتطوير أدائه بشكل دائم حتى يحافظ على تميز "الصباح" في هذه المجال.الصديق بوكزول "الصباح الرياضي" يضعك في قلب الملاعب منذ صدور أول عدد من "الصباح"، شكلت الصفحات الرياضية أحد أهم الرهانات في الجريدة، بالنظر إلى عدد الصفحات، وعدد الصحافيين والمراسلين المواكبين الأنشطة الرياضية.ولكي تكون الصفحات الرياضية في مستوى هذا الرهان المنتظر منها، فإن "الصباح الرياضي" يضع على عاتقه الخضوع لمجموعة من الضوابط التي تجعل منه أكثر من مجرد صفحات رياضية، كي يكون وحدة قائمة الذات في الجريدة، وفق تصور مضبوط، يخضع لعملية تطوير مستمر.وتنقسم عملية التطوير إلى قسمين، الأول يتعلق بالشكل، من خلال تنويع إخراج الصفحات لتفادي السقوط في الروتين، وأخذا بعين الاعتبار نوعية المواد والمقالات، والثاني بالمضمون، من خلال إحداث أركان متجددة وأخرى ثابتة، والعمل على الاستجابة لاهتمامات وأذواق القراء.وهكذا، ف "الصباح الرياضي" يحاول أن يشفي غليل القارئ من خلال مده بأخبار تتعلق بمختلف الأنشطة والمواضيع التي تحظى بالاهتمام، كأخبار المنتخبات الوطنية والأندية بمختلف الأقسام والجهات واللاعبين المغاربة بالخارج، والأجهزة المشرفة على الرياضة، مع تخصيص أركان ومقالات تحاول أن تساعد القارئ على فهم بعض الملفات والقضايا والقوانين الجديدة.ويمنح "الصباح الرياضي" مساحة لرياضات أخرى غير كرة القدم، وبدرجة أكبر كرة السلة وألعاب القوى والتنس والدراجة.وتحظى الأخبار والمواضيع الدولية بالاهتمام، هي الأخرى، من خلال تخصيص صفحة يومية، يتم التركيز خلالها على المواضيع التي تسترعي اهتمام القارئ المغربي، خصوصا الأخبار المتعلقة بكرة القدم الاسبانية، مع التركيز أكثر على ناديي ريال مدريد وبرشلونة.ويعمل "الصباح الرياضي" على تقديم خدمات للقارئ بموازاة مع الإخبار، وذلك من خلال مده ببرامج ومواعد المنافسات الرياضية ونتائجها، إضافة إلى الترتيب والأرقام والتحاليل والتعاليق والتصريحات التي تواكب المنافسات.وتشكل الصورة إحدى الركائز الأساسية في "الصباح الرياضي" بالنظر إلى الحيز الذي تأخذه في الصفحات، وعدد المصورين الذي يتابعون المنافسات الرياضية، وتداريب الأندية والمنتخبات الوطنية.ويسعى "الصباح الرياضي" إلى أن يكون حاضرا في أهم المواعد الرياضية، مركزا في عمله على الجانب الإخباري ونقل تفاعلات الفاعلين الرياضيين.وإضافة إلى عملية التطوير المستمر، فهناك حرص على أن يخضع "الصباح الرياضي" لمقاييس ومعايير تهدف إلى جعله أكثر دقة وتوازنا، على غرار توحيد المصطلحات والمفاهيم الرياضية في كل المقالات، والتدقيق فيها، وتمحيصها بشكل يراعي اللغة المستعملة في الصفحات الرياضية بشكل خاص، والجريدة بشكل عام.عبد الإله المتقي 30 صـحافيـا... أشعـة "الصباح" التي تشرق بين أيديكم "صباح الخير والإحساس والطيبة" أما "الصباح" فهي الجريدة التي تشرق كل يوم، وترسل دفئها من بين غيوم تتكثف يوما بعد آخر في سماء الصحافة الورقية. وأما الخير، فيجتمع في كريمة مصلي، الصحافية التي اقتحمت عرين المحاكم، وروضت أسود القضاء، والصحافية التي تفيض عطاء وسخاء. والإحساس لنورا الفواري، ولكم أن تعرفوا أي إحساس، فهذه الصحافية التي قادت القسم الثقافي والفني، إلى التألق، بمثابة زئبق "الصباح"، إن كانت تقفز في سماء الفرح، فهي تعكس إحساسا عاما لباقي الزملاء، وإن استمرت في الهبوط، حتى أدنى درجات البرودة، فتلك رحلة أخرى تعبرها قاعة التحرير.والطيبة تستأثر بها الأمينة أمينة كندي، المبتسمة أبدا، وهي أيضا "القرش الأبيض في اليوم الأسود"، إذ لا يمكن أن يسجل خصاص في مقالات في أي قسم إلا وكانت أمينة أسرع المنقذين. أما "إذا مر يوم، ولم أتذكر به أن أقول صباحك سكر" في قاعة التحرير، فلأن إيمان رضيف وهاجر المغلي، عسل القسم الاجتماعي، غائبتان في مهمة صعبة، ويمر في غيابهما، الصباح بلا حلاوة. ومن القسم "الحوادث والمحاكم"، أقول لكم "سلام عليك (كم) وأنت(م) تعدين (ون) نار الصباح"، فالسلام عليكم ونار "الصباح" توجد في أربع صفحات حارقة يشعلها صحافيو هذا القسم: المصطفى صفر، والصديق بوكزول، ومصطفي لطفي، وعبد الحليم لعريبي وكريمة مصلي، لكن الصفحات التي يعدها لكم عزيز المجدوب وياسين الريخ، تنزل على قلوبكم "بردا وسلاما"، إذ لا يتوانى الصحافيان، اللذان يلتقيان عند صفة الهدوء، ويفترقان عند جنون الأول بعبد الحليم حافظ وولع الثاني بثورة الجديد."إن الصباح تنادي خطاي"، لذلك يبكر عبد الله نهاري في تلبية النداء، ليصل مبكرا مستقلا أول قطار يعبر المحمدية، ليكون في موعد إعداد شمس "الصباح" لإشراقة جديدة. ولا يغرينك فيه الصمت، لأن "شيفرة دافنشي" "الصباح" تكمن في السكرتير العام للتحرير. ولو سمعتم عن رجل يردد "كنْت أَحتضن الصباح بقوة الإنشاد، أَمشي واثقا بخطاي، أَمشي واثقا برؤاي" فذاك رئيس التحرير، خالد الحري، ينشد عزم يوم جديد، وهو يقود سيارة "الصباح" نحو الأمام. وبين صمت القبور عند الحالة التي يغضب فيها نهاري، ودوي الرعد عندما يحل فصل الشتاء في سخط الحري، يظهر الوجه البشوش، برحو بوزياني أو غاندي الصحافيين، فسكرتير التحرير الذي ينوخ ظهره بأثقال "الصباح"، يرفع راية السلام ويردد بهدوء "du calme…du calme"، ويغمض عينيه بحركة ثقيلة تمتص الأعاصير التي تهدد بنسف يوم جميل في قاعة التحرير عند اكتشاف أبسط زلة. "نهض الصباح على فمك واشتق جملته الوحيدة وانتشى" وأولئك هم أنتم أيها القراء الأعزاء، نستحيل من أجلكم ورقا فترفقوا بنا وأنتم تقلبوننا صفحة بعد أخرى، تتساءلون وتتحيرون حين تقرؤون سياسة البلاد في مقالات عبد الله الكوزي، قناص أخطاء السياسيين، وجمال بورفيسي، حكيم القسم السياسي، وإحسان الحافظي، المتمرد، وياسين قطيب، الصحافي الذي لم نتوقع وهو يخطو خطوته الأولى في قاعة التحرير، أن يملأ فراغا كبيرا تركه العزيز على قلوبنا رشيد باحة. "صباح الليل" تلك قصيدة تقلبات حياتكم اليومية، ينقلها لكم الزميلان عبد الواحد كنفاوي وبدر الدين عتيقي، وهما يخوضان باحترافية المحللين الاقتصاديين، تقلبات الاقتصاد الوطني والدولي. بعضكم يقفز في العلا، حين يكون رصيد فريقه الرياضي عاليا، وبعضكم يعثر في مقالات نور الدين الكرف، مدرب فريق "الصباح" الرياضي، وعبد الإله المتقي، عميد الفريق، وأحمد نعيم، حارس مرماه، ومحسن صلاح الدين، دفاع القسم المتين، وعيسى الكامحي، كريستيانو "الصباح"، والعقيد درغام، جيرارد الكبير عطاء والصغير سنا، في مقالات هؤلاء تعثرون على تحليلات تساعدكم على تفهم وضعيات فرقكم ولاعبيكم المفضلين وتجدون تفاصيل الساحة الرياضية في كل المجالات.واعذروني إن زدتكم بؤسا، لأن لقبي في "الصباح" صحافية البؤساء. تتوه أناملي عن أحرف لوحة الكتابة، حين لا أنقل همومكم والثقب في قفتكم والبرد في فراشكم والحزن في قلوبكم، والفاقة في حقائبكم، قبل أن تفتح لكم مقالات زميلي يوسف الساكت، باب التفاؤل والأمل في صباح جديد."استيقظت في الصباح بمزاج جميل. قررت أن أذيب الفرحة في فنجان قهوة، أن أبدأ النهار بإقامة علاقة جميلة وكسولة مع الحياة"، وهذه خلاصة تعريفي لكم عن محمد مفيد، المصحح اللغوي الذي يبحث عن الخطأ بالمجهر الأول، فالثاني والثالث، وكأنه يخشى أن ينبت فجأة في إحد المقالات. وحين تقع المقالات تحت عيني محمد محسن تعود الأخطاء إلى المكان التي سقطت منه "سهوا"، مكبلة بمداد أحمر. تكتمل العملية بخروج المقالات من قسم التصحيح، قبل أن يستقبلها مايسترو القسم التقني سعيد وشقرون، وتنتهي بعضها مكبلة في مربعات يوسف الكياطي، وهو يدفعها لانسياب بحركة خفيفة في هذا الركن، وتحت تلك الصورة. أما نجاة طريشي، فتجعل المقالات ترقص على الصفحة على إيقاعات أمازيغية، تنساب إلى روحها عبر سماعات، إذ لا يحلو لنجاة عمل دون فرح. الهدوء هو كل ما تحتاجه مريم لجفاري لإتقان عملها التقني، ولا تنفتح شهيتها للعمل، إن شحبت الوجوه أمامها كأنها تستمد قوتها من صفاء الآخرين.وإن كانت شمس "الصباح" بهية في سماء الصفحات الرياضية، فتلك قصة إتقان ينسجها فؤاد أوهيبي، أما محمد لخدادي آخر الملتحقين بالقسم التقني لـ"الصباح"، فيحتفظ بنفسه لنفسه، وكأنه سر يخشى أن يكتشفه الجميع، لذلك يلوذ الرجل بمكتبه، وينغمس بجدية مفرطة في عمله حتى آخر مرحلة من إعداد الصفحات، قبل أن يجود بابتسامة خجولة على الجميع. "عذبة أنت... كالطفولة.. كالأحلام.. كاللحن.. كالصباح الجديد" وتلكم رجاء ادغيمر، كاتبتنا الجميلة، التي يلوح وجهها نورا، ليبدد عتمة باب المصعد، فتستقبلك بابتسامة راقية، وبتحية عذبة.ضحى زين الدين القسم السياسي... أخبـار سـاخنة لا تنتهي مهمة الصحافيين العاملين في"الصباح" عند عتبة الوصول إلى الخبر، ذلك أن المرحلة الأصعب تبدأ بعد اجتماع التحرير الصباحي، وإطلاع رئاسة التحرير على الاقتراحات.ويبدأ الصحافيون عملهم بالتأكد من صحة المعلومات المتوفرة لديهم، وهي عملية تأخذ، في الغالب، من الوقت أكثر من ذلك المخصص للبحث عن الخبر، إذ يعتبر فريق العمل أن تميز "الصباح" يجب أن يقوم أساسا على المصداقية والموضوعية، اللذين يكفلان إيصال المادة الخبرية بصيغة يمكن الوثوق بصحتها.وقبل البدء في كتابة الخبر، يتحرى الصحافيون دقة وصحة المعلومات الواردة من مختلف المصادر، مع الحرص على تفادي الأخطاء، التي قد تأتي نتيجة سهو أو إهمال، وذلك حتى لا يتسلل إلى صفحات الجريدة أي تحريف للوقائع والحقائق تحت أي ذريعة. وإذا كان السبق يحسب للصحافي صاحب المعلومة الذي يوقعها بأسمه في نهاية الأمر، فإن مسألة التأكد منه لا يقتصر عليه وحده، إذ يمكن أن يلجأ إلى باقي أعضاء الطاقم الصحافي، كما قد تدخل رئاسة التحرير على الخط من أجل المساعدة في التأكد أو استبعاد الخبر، إذا ثبت لها أن أساس له من الصحة. كما يجتهد الصحافيون في تضييق هامش إصدار الأحكام على الأمور التي يتناولونها، مع تفادي التحليلات الوصفية غير القائمة على معطيات وحقائق وبيانات معلومة يمكن التأكد منها، والإبتعاد عن الإبهام والمفردات والمصطلحات والعبارات التي قد تؤدي إلى التشكيك في مصداقية الخبر. وعند تغطية الأحداث التي تتضارب فيها المواقف والآراء مثل الانتخابات، تحرص "الصباح" على منح الأطراف المتنافسة فرصا متساوية لطرح رؤاها وبرامجها، على أن يتناول الصحافيون الأحداث عبرالاستعانة بأهل المعرفة والاختصاص.وبخصوص الكشف عن المصادر، فالقاعدة المتبعة من قبل العاملين في الجريدة هي نسب الأخبار إلى مصادر معلومة وموثوقة، ولا يمكن الامتناع عن كشف المصدر إلا لأسباب تقتضيها خصوصياته، لكن ليس قبل التحقق من دوافعه ومبرراته، وإذا كان بعيدا عن الشبهات تحترم هيئة التحرير رغبته في البقاء خارج دائرة الضوء. ولا تميز هيأة التحرير بين المصادر الرسمية وغير الرسمية، إذ تتمتع كل منها بالقدر نفسه من الأهمية، ذلك أن المواد المنشورة لا تكتسب أهميتها من أسماء الشخصيات الواردة فيها، ويمنع على الصحافيين إهمال خبر أو تقرير يهم الرأي العام لمجرد أنه آت من جهة "غير وازنة".ياسين قُطيب فريق "الصباح"...150 سنة خبرة لم يكل قطار "الصباح"، من انطلاقه قبل 14 سنة، من التوقف في المحطات الأساسية، لحفل مسافرين جدد، أو الاستئذان بمغادرة آخرين، اختاروا الترجل من أجل الالتحاق برحلات أخرى في الطريق الطويل إلى صحافة مهنية، أو في اتجاه مهن لا تختلف كثيرا عن إمتاع الأخبار وتقصي معارجها. في "الصباح"، ندين بالفضل لزملاء مؤسسين، حملوا على عاتقهم عبء وضع اللبنات الأولى لتجربة صحافية، لم يكن زادهم غير حلم وكثير من الإرادة لإنجاز الخطوة الأولى في مسافة ألف ميل وأكثر، وكان الانجاز الكبير حين تحول الحلم إلى حقيقة ساطعة، وقد استطاعت "الصباح" في ظرف خمس سنوات من انطلاقها جريدة المغاربة الأولى، وأيقونة الصحافة المهنية والمستقلة بالمغرب.في كل هذه السنوات، لم تكف الدماء عن التدفق في الشرايين وتنعش قلبا، ظل يخفق بانتظام كبير، ويحافظ على دقاته في إيقاع يومي تضبطه أجيال مخضرمة ومتكاملة من الصحافيين، وفريق مهني انصهر في تجربة مهنية رائدة وأسس لمدرسة في الصحافة تستمد قوتها واستمرارها من تنوع مشارب أعضاء هيأة تحريرها."الصباح" هي هذا الكل المنسجم من الخبرات والتجارب والشهادات والدبلومات وسنوات الدراسة والتكوين والتكوين المستمر في مجالات الصحافة والإعلام والبحث الجامعي، وهي خبرات يمكن قياسها بأكثر من 150 سنة، إذا ما أنجزنا تمرينا حسابيا وجمعنا عدد سنوات الدراسة الجامعية وسنوات التكوين لـ29 صحافيين وصحافية يشتغلون، حاليا، بمكتبي الرباط والبيضاء، تضاف إليهم خبرات الصحافيين الذين مروا من مدرسة "الصباح" على امتداد عقد ونصف عقد، ثم تجارب فريق مراسليها الذين يغطون مختلف جهات المغرب، وأغلبهم من خريجي الجامعات وحملة الشهادات العليا.يوسف الساكت