"رولكس" و"شانيل" و"جيجير لوكولتر" تسحر الرباطيين بحي أكدال، وبالضبط، بشارع 16 نوفمبر، تطل واجهة زجاجية أنيقة، تعرض ساعات يدوية غاية في الروعة لأرقى الماركات العالمية، تغري الزائر وتعده بمجموعة أروع تناسب أذواق «علية القوم»، وترضي شغفهم بساعات ثمينة يستهويهم اقتناء الجديد منها وضمه إلى صندوق «نفائسهم» ، فمتجر «كارتيي»، و»دار أزويلوس»، اللذان يقدمان أفخم وأجود أنواع الساعات والمجوهرات، للماركة العالمية، هما بمثابة المعرض الرسمي لماركات الساعات الفاخرة مثال «رولكس» و»جاغر» و»لوكولتر»، بالعاصمة الرباط.قرب مدخل المتجر يقف رجل أمن خاص، يعطي الأمر بإشارة إلى الداخل ليفتح الباب للزائر الجديد، الذي ما إن تطأ قدمه أرضية المتجر الرخامية، حتى يلقي عليه التحية رجل أمن ثان، وهو يعيد إحكام إقفال البوابة، ليمر عبر ممر أنيق، يحيل إلى باحة أوسع، حيث يفوح عطر الياسمين، يزيد من سحر المكان ويحتفي بمجموعة تخطف الأنظار وتقطع أنفاس الزائرين، من المجوهرات ذات البريق الساطع، تتوسطها عشرات الساعات من ماركات «روليكس» و»شانيل» و» jaeger lecoultre»، حرص أصحاب المحل على وضعها بعناية في علب زجاجية محكمة الإغلاق، تبدو كل منها أبهى وأجمل وأثمن من الأخرى، تحرسها آنسات جميلات هن على أتم الاستعداد لخدمة الزبائن ولا يبدين تضايقا من كثرة الطلبات، «هادي عجباتني ولكن جاتني كبيرة وحتى هادي رائعة غير السمطة صغيرة..ah cella, je pense qu’elle sera la bonne enfin «، تسارع الآنسة لتلبية طلبات زبونتها الذي تبدو في الأربعين من عمرها، تفتش بين ساعات لا تبدو مهتمة كثيرة لأثمانها، التي أدناها يفوق 100 ألف درهم، بقدر ما هي حريصة على أن تكون من ماركة «روليكس» وبها أحجار نفيسة، فيما عاملة أخرى تعيد وضع الساعات في مكانها، بعد أن تتأكد تماما أن الزبونة حذفتها من قائمة اختياراتها.فوق العلب الزجاجية لساعات تظهر أثمنتها ب»حياء» داخل قطعة ورقية مربوطة بخيط رفيع إلى الساعة، تعلن أن هذه «الروليكس» مثلا يبلغ ثمنها 241 ألف درهم، وتلك «شانيل»، تصل إلى 351 ألف درهم، فوق هذه العلب الزجاجية اصطفت «كاطالوكات» لساعات أخرى، كل منها يحمل اسما خاصا، مرفوقا بأدق التفاصيل عن المعادن النفيسة والأحجار الكريمة التي تدخل في تركيبته، بعضها غير معروض لأنها خاصة جدا وتظل حكرا على طلبات فردية، وبعضها في مخزن المتجر.جميع ساعات المتجر، هي من المعادن الثمينة، وفولاذ مقاوم للصدأ، والسيراميك، واللؤلؤ، وبعضها مرصع بالأحجار الكريمة، فاختيار المواد هو خطوة أساسية في عملية صنع منتجات استثنائية، يمتد حتى إلى العلبة التي تقدم فيها الساعة بعد انتهاء عملية البيع.في المقابل، وبحي أكدال وحي الرياض الراقي وحتى بقلب المدينة الرباط، تنتشر محالات تعرض ساعات يدوية لماركات عالمي، تعرف إقبالا أكبر، وتضم عرضا متنوعا يستجيب إلى مختلف الأذواق والجيوب، ساعات لماركات «تيسو» و»بوس» و»دولتشي كابانا» و»سواتش»، التي تجذب أكثر فئة الشباب، خاصة التصاميم ذات الطابع الرياضي.هجر المغلي