مكنت من إيقاف 80 شخصا وحجز أسلحة بيضاء والإيقاع بمبحوث عنهم بعد نشر صور "المشرميلين" بالدارالبيضاء على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" وإيقاف العديد منهم، سارعت مصالح أمن الهيأة الحضرية بالرباط، إلى القيام بحملات أمنية استباقية تخوفا من انتشار عدوى الظاهرة، وأوقفت عناصر الأمن الوطني 80 شخصا بأحياء العاصمة الإدارية ، أحيلوا على النيابة العامة المختصة لترتيب الجزاءات القانونية في حقهم. وأورد مصدر أمني مطلع أن الحملات الأمنية التي شهدتها الرباط، مكنت من الوقوع بمبحوث عنهم في شرك مصالح الشرطة، وجرى وضع الموقوفين رهن تدابير الحراسة النظرية للتحقيق معهم واستدعاء أصحاب الشكايات الواردة على مصالح الدوائر والمصالح الأمنية.واستنادا إلى المصدر الأمني شارك في الحملة الأمنية 30 عنصرا من فرقة أمن الصقور، اخترقت الشوارع والأزقة بالنقط السوداء بالمدينة العتيقة وحي التقدم والمعاضيد والنهضة والعكاري ومشروع الكورة الصفيحي بحي يعقوب المنصور...وحسب مصدر "الصباح" ساهم نشر صور الموقوفين في ظاهرة "التشرميل" بالدارالبيضاء إلى إحداث هلع في صفوف سكان الرباط والمدن المحيطة بها ما خلق إحساسا بشعور اللأمن، ما دفع مصالح أمن الهيأة الحضرية إلى القيام بحملات أمنية استباقية تفاديا لنشر الإشاعة من قبل بعض المنحرفين الذين يتوفرون على سوابق قضائية في تكوين عصابات إجرامية والسرقات بالعنف والضرب والجرح الخطيرين وإحداث عاهات مستديمة.وحجزت مصالح الشرطة أسلحة بيضاء عبارة عن سكاكين طويلة الحجم وآلات حادة ومخدرات وهواتف محمولة ومبالغ مالية، واعترف بعض الموقوفين في الحملات الأمنية برغبتهم في تنفيذ سرقات تحت طائلة العنف أو التهديد، كما اعترفوا بحملهم السلاح الأبيض أثناء جولانهم بأحياء الرباط، بينما شكلت غالبية الموقوفين من المتورطين في تهم السكر العلني والسياقة في حالة سكر وإحداث الضوضاء في الشارع العام. وفي سياق متصل، تمكنت عناصر الدائرة الأمنية التاسعة بحي الانبعاث بسلا، من إيقاف مسجل خطر، خرج منتصف الأسبوع الماضي إلى الشارع العام في حالة هيجان وحاملا معه سكينا طويلة الحجم، متباهيا بقدرته في تنفيذ "التشرميل" في حق المارة، كما تباهى بسوابقه الإجرامية وعملياته السابقة في تنفيذ السرقات.واستنادا إلى مصدر "الصباح" هرعت عناصر الدائرة الأمنية المذكورة إلى الشارع العام وأوقفت الظنين الذي جرى وضعه رهن الحراسة النظرية، كما حجزت سيفه الكبير ووضعته رهن تصرف النيابة العامة بكتابة الضبط، كما استدعت أصحاب بعض الشكايات للتعرف عليه.إلى ذلك تعيش مجموعة من النقط السوداء بأحياء سلا، انفلاتا أمنيا يتمثل في تزايد ظاهرة السرقة بالعنف باستعمال الأسلحة البيضاء، خصوصا بأحياء سيدي موسى وقرية أولاد موسى والواد...وتعاني المنطقة الأمنية الإقليميــة بســلا خصاصا في الموارد البشــرية، إذ يغطــي حــوالـي 1200 رجل أمن المــدينة، في الوقت الذي أصبحت فيه سلا مدينة مليــونية بعــد الدارالبيضاء نتيجة التوسع العمراني السريع والهجرة القروية من الضواحي . عبدالحليم لعريبي