طرد 6 قياديين لارتكابهم أخطاء تنظيمية جسيمة واستغلالهم المناصب لأغراض شخصية دشنت قيادة الأصالة والمعاصرة حملة تطهيرية قصد التخلص ممن أسمته مصادر «الصباح» «الأعضاء المشوشين على عمل وسمعة الحزب». وستمتد العملية، التي بدأت أول أمس (الخميس) من البيضاء بطرد 6 قياديين لارتكابهم أخطاء تنظيمية جسيمة واستغلال المناصب لأغراض شخصية ، إلى فروع الحزب بكل مناطق المغرب. وكشفت مصادر من الأصالة والعاصرة أن القيادة اشتغلت على الملف منذ مدة بعد أن توصلت بتقارير في الموضوع من الأمناء العامين الجهويين قبل إعطائهم الضوء الأخضر من أجل اتخاذ التدابير المناسبة، موضحة أن القرارات المتخذة في حق المشوشين على الحزب تم التداول فيها من قبل القيادة مجسدة في الأمانة العامة والمكتب السياسي، بالإضافة إلى الأمناء الجهويين.واعتبر بلاغ من الأمانة الجهوية للأصالة والمعاصرة بجهة الدار البيضاء الكبرى، توصلت «الصباح» بنسخة منه أنه وفي سياق التجديد النوعي للأداء السياسي للحزب والتصدي لكل المناوئين و المشوشين على عمل الحزب بالجهة، اضطرت القيادة المحلية إلى إصدار قرار الطرد من كل أجهزة الحزب وهياكله في حق محمد منصر، رئيس مجلس عمالة البيضاء، وعبد العزيز جدعي، رئيس مجلس عمالة إقليم النواصر، بالإضافة إلى كل من أمينة لتنين، نائبة العمدة، وعبد الوهاب الشيكر عضو مجلس المدينة، وسعيد الفد الأمين المحلي للحزب بمقاطعة عين السبع، وإيمان الزرموني، عضوة المجلس الوطني.وأوضحت الوثيقة، التي تحمل توقيع الأمين العام الجهوي، صلاح الدين أبو الغالي، أن الأخطاء الجسيمة المرتكبة في حق الحزب من قبل المطرودين، تتراوح بين السب والقذف تجاه القيادة الوطنية والجهوية، والمشاركة في ممارسة التشويش الممنهج على سمعة الحزب، واستغلال المناصب الانتخابية لأغراض شخصية، بالإضافة إلى اتهامهم بعرقلة الأداء التنظيمي للحزب. كما حرص أبو الغالي على تجديد عزم الأمانة الجهوية بالدار البيضاء " المضي في ترسيخ مبدأ الالتزام والانضباط للخط السياسي الواضح للحزب، القاضي بخدمة الصالح العام، والحريص على صون مصالح المواطنين، وإن تطلب الأمر التضحية بكراسي ومسؤوليات لم تراع أمانة التكليف وسقطت في شراك الشخصنة والأنانية الضيقة"، مشددا على أن الحزب يعطي الأولوية والاهتمام لكل عضو أو منتخب بالحزب صاحب عطاء وقيمة مضافة، وأن "الحزب لا يهتم لأي حزب لا يقدم منفعة ولا يخدم مصلحة عامة، ويسير وفق منهجية التعامل على أساس النتائج المحصلة بعيدا عن المحاباة والريع السياسي".وفي المقابل حمل البلاغ المذكور خبر "التحاق العديد من الأطر والكفاءات النوعية بالحزب"، موضحا أن "الباميين" الجدد جاؤوا من قطاعات التعليم العالي والبنوك والمالية والطب والهندسة والعدل والتوثيق والمقاولات الحرة ومكاتب الدراسات.كما أوضحت الأمانة الجهوية أن الحزب يسعى إلى توسيع قواعده من خلال "تنظيم مؤتمراته وكذا تطوير أدائه وتعزيز صفوفه بكفاءات جديدة تهتم بمستقبل تدبير الشأن العام و النهوض بتنمية الجهة إلى مستويات راقية".ياسين قُطيب