المحكمة تابعته بتهمتي هتك عرض قاصر بالعنف والقتل العمد مع سبق الإصرار أدانت غرفة الجنايات باستئنافية أكادير الجمعة الماضي، عبد السلام أنظام مغتصب ابنه القاصر محمد وقاتله بتارودانت، بالسجن المؤبد وتحميله الصائر، بتهمتي هتك عرض قاصر بالعنف والقتل العمد مع سبق الإصرار. وكانت الضابطة القضائية للدرك الملكي بتارودانت ، اعتقلت الأربعاء 27 نونبر الماضي، الأب المتهم عبد السلام أنظام، المشتبه في اغتصاب ابنه ذي الثامنة من عمره وخنقه ورمي جثته للكلاب. وأحالت الضابطة الأب المتهم بالقتل العمد المسبوق بهتك عرض ابنه القاصر، وإخفاء جثة في حالة اعتقال، على الوكيل العام باستئنافية أكادير، إثر استكمال البحث التمهيدي وإعادة تمثيل فصول الجريمة. وكان الطفل الضحية محمد أنظام اختفى عن الأنظار يوم الأربعاء 20 نونبر الماضي، وأبلغت أمه عن اختفائه في اليوم الموالي، ليتم العثور على جثته وقد نهشتها الكلاب يوم الأربعاء 27 من الشهر نفسه بالواد الواعر بدوار الزيت منطقة الطالعة بجماعة القروية أحمر الكلالشة ضواحي تارودانت، ليتم اعتقال الأب من قبل عناصر سرية الدرك الملكي بتارودانت، ووضعه تحت الحراسة النظرية تنفيذا لتعليمات الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بأكادير، بعد أن أثار انتباهها وهي تتفقد الجثة وموقعها عدم وجود حذاء برجلي الجثة، ما أوحى للضابطة بأن وفاة الطفل لم تكن عادية. وتأكد للمحققين بعد تفتيش دقيق لمنزل الهالك أن الأب قد يكون وراء مقتل ابنه عندما عثروا على النعلين الوحيدين اللذين كان يملكهما الهالك بمنزل أسرته. وأقر الأب أثناء الاستماع إليه بأنه ارتكب جرمه عن طريق الخطأ، موضحا أنه كتم أنفاس الطفل بخنقه، بعد عودته من المدرسة، وأثناء غياب الزوجة وابنها الصغير عن البيت. وعلل ارتكابه للجريمة خوفا من تهديدات ابنه الذي حذر أباه من البوح لأمه بما يقوم به الأب. واعترف بأنه كان على علاقة جنسية مع الابن، بحيث كان يمارس عليه الجنس من الدبر تحت الإكراه عدة مرات، تصل إلى خمس مرات أو أكثر.وكشف الأب أثناء إعادة تمثيل الجريمة، جميع تفاصيل وقائعها، ابتداء من ممارسة الجنس عليه، مرورا بخنقه ثم وضع الجثة بين فراشين، إلى وضعها داخل كيس ونقلها على كتفيه ليلا إلى حفرة حيث رماها هناك للكلاب، مؤكدا بذلك ما أورده من اعترافات في تصريحاته بمحاضر الضابطة القضائية خلال البحث التمهيدي. وكان الأب أثناء إعادة تمثيل الجريمة، وهو يحمل الكيس الذي يفترض أن يكون داخله جثة ابنه، يطلق العنان لابتساماته العريضة، بشكل عادي وهو يضع الكيس فوق الكتفين وكأنه يحمل غنيمة. ولم تظهر على الأب خلال فترات التمثيل أي علامة من علامات التوتر أو الندم أو الارتباك، بل يحرص على أن يبتسم أمام الجماهير الغاضبة وعدسات كاميرات وعدسات الصحافة.يذكر أن عبد السلام، مغتصب وقاتل ابنه يبلغ 51 سنة من العمر، وهو متزوج وله ثلاثة أبناء. وكان الأب الذي هجر فراش الزوجية يعيش منعزلا داخل غرفة خاصة، بعيدا عن باقي أفراد أسرته مدمنا على مخدر الكيف. جريمة أقر الأب أثناء الاستماع إليه بأنه ارتكب جرمه عن طريق الخطأ، موضحا أنه كتم أنفاس الطفل بخنقه، بعد عودته من المدرسة، وأثناء غياب الزوجة وابنها الصغير عن البيت. وعلل ارتكابه للجريمة خوفا من تهديدات ابنه الذي حذر أباه من البوح لأمه بما يقوم به الأب. محمد إبراهمي (أكادير)