كركاش: مدينة البوغاز وجمهورها يستحقان مكانا في القسم الأول واصل اتحاد طنجة مسلسل إهدار النقط داخل ميدانه، بتعادله أمام النادي المكناسي بهدفين لمثلهما أول أمس (الأحد) ضمن بطولة القسم الثاني. وصنع جمهور البوغاز الحدث مرة أخرى، إذ حضر أكثر من 35 ألف متفرج، ضمنهم ما يناهز 700 متفرج من أنصار النادي المكناسي. وتواصلت ظاهرة تسلل بعض الأشخاص دون أداء ثمن التذكرة ، باستغلال الفوضى والتلاعب المتواصل بأبواب الملعب بدعم من المكلفين بالحراسة والمراقبة، وحتى من بعض المسيرين. وأدى ثمن التذكرة فقط 28 ألف متفرج، تركوا في صندوق الفريق 63 مليونا. وتمكن النادي المكناسي من اقتناص تعادل ثمين في هذه المباراة، بعدما استغل اسماعيل العماري ارتباك دفاع اتحاد طنجة فأحرز هدفا في الدقيقة العاشرة، ثم عاد اللاعب ذاته لإحراز الهدف الثاني في الدقيقة 23.وقلص اتحاد طنجة النتيجة بفضل هدف اللاعب محسن الخياطي في الدقيقة 41، بضربة راسية إثر زاوية نفذها محمد المريني، ثم أدرك التعادل من ضربة جزاء اصطادها نجم الفريق أحمد حمودان، ونفذها الإفواري هيرفي في الدقيقة 53. ووصف عزيز كركاش، مدرب النادي المكناسي نقطة التعادل التي حققها فريقه في مباراة اتحاد طنجة بالإيجابية، واعترف أن الفريق المحلي كان الأقرب إلى الفوز، خاصة في الشوط الثاني. وقال "حتى وإن كان اتحاد طنجة واحدا من الفرق التي تنافس فريقي على الصعود، فهذا لا يمنعني من الاعتراف بأن طنجة بهذا الجمهور تستحق مكانة ضمن أندية القسم الأول". إصابة عشرة عناصر أمنية أسفرت أعمال الشغب والمواجهات العنيفة، التي اندلعت، مساء أول أمس (الأحد)، عقب انتهاء مباراة اتحاد طنجة والنادي المكناسي، عن تكسير ثلاث سيارات تابعة للشرطة المحلية، وإصابة عشرة عناصر أمنية بجروح مختلفة، حالة اثنان منهم بالغة، تم نقلهم جميعا إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس. كما ألحق المشاغبون، أضرارا فادحة بكراسي الملعب، تم تحديد عددها من قبل المسؤولين في 450 كرسيا تم تكسيرها وإتلاف بعضها.واندلعت الأحداث بعد نهاية المباراة حين حمل جمهور الفريق المكناسي مسؤولية تعادل فريقهم إلى حكم المباراة، وقاموا بتكسير كراسي المدرجات وتخريب بعض ممتلكات الملعب، الأمر الذي لم يستسغه المحليون ودخلوا في اصطدامات عنيفة.محمد السعيدي (طنجة)