تواصل فعاليات المهرجان بمشاركة النجمة العالمية باتي سميث تحيي نجمة الروك العالمية باتي سميث، مساء غد (الأربعاء) بالدار البيضاء حفلا فنيا ساهرا بالدار البيضاء، بفضاء حلبة السباق بأنفا، ضمن فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان "جاز بلانكا". وتعد سميث واحدة من الأسماء الفنية البارزة في مجال الروك رغم أن بداياتها كانت من خلال إيقاعات وموسيقى الغضب والثورة التي تأثرت بها وجسدها العديد من الفنانين خلال الستينات التي تميزت بتحول اقتصادي في أمريكا أمثال جاك كرواك والشاعر ألن غينزبرغ كما استلهمت أغاني المناضل وودي غاتري وبوب ديلان الذي أحدث ثورة في مجموع الثقافة الأمريكية إلى جانب مرحلة (الروك) وموسيقى (البانك) قبل أن تؤكد وجودها كاسم حاضر بقوة في ثقافة الروك وغيرها من الألوان الموسيقية الأخرى .وكانت تظاهرة "جاز بلانكا" انطلقت مساء السبت الماضي بكورنيش عين الذئاب، باستعراض موسيقي عرف حضور العديد من البيضاويين الذين تفاعلوا معه.ولم تحل الأمطار التي هطلت ليلتها من استمتاعهم بالعروض الموسيقية وتناغمت فيها ألوان متنوعة من أداء فنانين اختاروا السير على إسفلت الكورنيش في جولة أرادوها أن تكون نزهة فنية، رافقهم فيها جمهور من كل الأعمار من العاشقين لهذه الألوان الموسيقية. و في هذا العرض غير المسبوق، شكل الجمهور جزءا من اللوحة الموسيقية التي كانت مزيجا فرجويا جمع فنانين من انتماءات وثقافات جغرافية وفنية متقاطعة، إذ شهد الاستعراض الافتتاحي لفعاليات دورة هذه السنة مشاركة فرقة "الصامبا"، إلى جانب شباب جمعية "أباضا ماروك"، الذين ألهبوا حماسة الجمهور بإيقاعات قرعهم على الطبول لينصهر الجميع فنانين وجمهورا في كرنفال فني أشعل الشمعة التاسعة من مسيرة المهرجان.ومن المنتظر أن يتنقل المهرجان عبر مختلف الفضاءات بالعاصمة الاقتصادية للمملكة، ليمنح الفرجة لكل البيضاويين دون استثناء أو تمييز، وفي مقدمتها ساحة الأمم المتحدة بوسط المدينة التي سيقام بها حفل فني ينشطه موسيقيون مغاربة سيقدمون ألوانا موسيقية متنوعة( إلكترو، سول، عزف على الغيتار).وعرفت ليلة أول أمس (الأحد) إحياء سهرة لفرقة (آشز تو ماشينز)، المعروفة بمزجها ألوان الموسيقى المحلية لكل بلد تزوره بالموسيقى الالكترونية، مرفوقة بمعلمي كناوة، قبل أن ترتقي منصة العرض الفنانة المغربية صوفيا الشراي التي ستقدم أغاني تخترق الحدود، وتكسر الأعراف الموسيقية، مختارة من ألبومها "بلو نومادا".وضمن المشاركين أيضا في إحياء حفلات المهرجان، فرقة (ذو بلوز رامبرز باند)، والفنان عثمان الخلوفي الذي يستلهم موسيقاه من الموروث الثقافي الموسيقي الوطني، وعازف الغيتار محمود شوقي المعروف ب(موود)، والفنانة فردوس في لوحة تمزج فيها بين موسيقى الجاز والسول.وستقدم العروض بالساحات العمومية الأكثر حيوية بالدار البيضاء بمشاركة فنانين شباب تم تكوينهم في مدرسة المهرجان، والذين سيقدمون مشاركاتهم بمنصتي العرض المعدتين خصيصا للمهرجان بآنفا.ومن الأسماء التي تستضيفها هذه الدورة أيضا، الفنانة البريطانية جوس ستون، والأمريكية ستاسي كينت، والعازف الفرنسي اللبناني إبراهيم معلوف. ع . م