fbpx
الأولى

تفاصيل التحقيق مع المعتدين على لاعبي الوداد

 

– خططوا عبر “فيسبوك” لإحراق منزل أكرم ومتورط في قتل مشجع رجاوي ضمن الموقوفين

– المعتقلون ضبطوا داخل فيلا وهاتف الخالقي عثر عليه لدى نزيل في خيرية

أمر الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالبيضاء ، أمس (الاثنين) بإيداع ثمانية أشخاص متهمين في ملف الهجوم على ملعب بنجلون والاعتداء على لاعبي ومدرب الوداد وسرقة بعض أغراضهم عبارة عن  هواتف محمولة وساعات يدوية ومبالغ مالية، سجن عكاشة. وعاينت «الصباح» المتهمين الثمانية خلال مثولهم أمام أحد نواب الوكيل العام، قبل أن يتقرر إيداعهم السجن بعد أن توبعوا بالعديد من التهم، من بينها تكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة باستعمال أسلحة بيضاء، وإلحاق خسائر بملك الدولة والخواص، وعدم التبليغ عن جناية، والضرب والجرح في حق موظفي الدولة أثناء مزاولة مهامهم، وإهانة الضابطة القضائية بالإدلاء بهوية مستعارة.
وتضمن صك الاتهام التصميم والتخطيط لإضرام النار، بعد أن كشف الموقوفون أنهم خططوا لحرق بيت عبد الإله أكرم رئيس الوداد البيضاوي، مضيفين أن الخطة الموضوعة كانت تقتضي التوجه، بعد أيام من مهاجمة ملعب الوداد، إلى منزل الرئيس لإحراقه.
ووجهت عناصر الشرطة القضائية، التي فكت لغز عملية الاعتداء على لاعبي الوداد، تهمة الإيذاء العمدي الناتج عنه وفاة، إلى أحد الموقوفين، بعد أن تبين أنه متورط في قتل مشجع رجاوي في وقت سابق، إذ اعتدى رفقة مجموعة من الوداديين الآخرين على جمهور الرجاء بعد مباراته أمام نيس الفرنسي.
وكشف البحث، الذي أجرته فرقة من عناصر الشرطة القضائية تحت إشراف رئيسها ونائبه، أن هزيمة الوداد أمام المغرب التطواني كانت النقطة التي أفاضت الكأس، إذ مباشرة بعدها تواصل بعض المتهمين في ما بينهم عبر «فيسبوك»، وقرروا الانتقام من المدرب واللاعبين وحرق منزل أكرم، ليتزعم عشرة منهم مجموعات مكونة من عشرة أشخاص، حددت موعدا للقاء يوم الخميس الماضي حوالي الساعة الثانية والنصف زوالا، أمام ملعب «الراك».أكد المتهمون الموقوفون، حسب ما تبين من التحقيق نفسه، أنهم التقوا في الموعد المحدد، ووزعوا الأدوار في ما بينهم، إذ كلفت مجموعة منهم بشل حركة حارسي الملعب، فيما قفز الباقي إلى الداخل ليلجوا إلى مستودع الملابس، وهناك عمدوا إلى الاعتداء على اللاعبين والمدرب وسرقة هواتف محمولة وساعات يدوية ومبالغ مالية.
وعلمت “الصباح” من مصادر مطلعة أن عناصر الشرطة القضائية بأمن الحي الحسني قامت بمجهودات مكثفة من أجل الوصول إلى المتهمين الملثمين وفك لغز الاعتداء في ظرف وجيز، إذ قامت بأبحاث معمقة بمحيط الملعب اهتدت من خلالها إلى شاهد أكد أنه تعرف على أحد المشاركين في الهجوم على لاعبي الوداد، قبل أن يصل المحققون إلى مسكنه بليساسفة، ويكون بذلك دليل الشرطة لإيقاف متهمين آخرين.
واهتدت عناصر الشرطة القضائية من خلال التحريات التي قامت بها، إلى مجموعة أخرى من المتهمين مكونة من ستة أشخاص كانوا مختبئين داخل فيلا بحي الوازيس، ومن خلال التحقيق معهم توصلت عناصر الشرطة إلى متهم ثان نزيل بخيرية سيدي البرنوصي ضبط بحوزته هاتف اللاعب أيوب الخالقي وقميص ياسين لكحل.
وعمد المتهم، حسب ما أكدت مصادر “الصباح” إلى التخلص من شريحة الهاتف المحمول، وهو الأمر نفسه الذي لجأت إليه مجموعة من المتهمين الذين سرقوا هواتف سعيد فتاح وأونداما وكوني ومجموعة من اللاعبين، ما صعب مأمورية ضبطهم عبر تقنية الرصد عن بعد.   ومن المنتظر أن يتواصل، خلال الأيام المقبلة، إيقاف باقي المشاركين في الاعتداء على لاعبي الوداد، خاصة أن الشرطة القضائية نجحت في تحديد هوية العديد منهم.
الصديق بوكزول

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى