أشهروا سيوفا وسكاكين في وجه السائق والركاب وجل المتهمين قاصرون هاجم سبعة جانحين بعد ظهر أول أمس (السبت) حافلة لنقل الركاب بالطريق الوطنية رقم 9 على مستوى بلديتي الدروة (إقليم برشيد) والنواصر (ولاية البيضاء)، مستعملين أسلحة بيضاء، بعدما توقفت الحافلة بجوار حي النخيل المعروف بالشعبي والتابع إداريا لبلدية النواصر. واستنادا إلى معلومات حصلت عليها «الصباح»، فإن حافلة نقل الركاب كانت قادمة من البيضاء نحو برشيد، وتوقفت بمنطقة الدروة، ما جعل الجانحين، أغلبهم من القاصرين يمتطون الحافلة، ويشهرون سيوفا وسكاكين في وجه السائق وركاب الحافلة، ويعمدون إلى سرقة أول راكب قرب باب الحافلة، وسلبوه مبلغا ماليا ومعطفا، قبل أن يشرع باقي الركاب في الصراخ وطلب النجدة، ما دفع الجانحين إلى الهروب، لكن تدخل عناصر الدرك بالمركز الترابي للدروة، بتعاون مع دورية لزملائهم بالنواصر، مكن من إيقاف ثلاثة مشتبه فيهم، اثنان منهم يتابعان دراستهما بمستوى الإعدادي، واقتيادهم إلى مقر الدرك الملكي بالدروة.وبعد الاستماع إليهم طبقا للمقتضيات القانونية، تبين لعناصر الدرك الملكي أن عناصر العصابة التي هاجمت الحافلة سالفة الذكر يقطنون بحي النخيل التابع إداريا لبلدية النواصر، والمجاور للحدود الجغرافية مع بلدية الدروة (إقليم برشيد)، ويتراوح سنهم بين 14 و18 سنة، أغلبهم عاطلون عن العمل، وليست لهم سوابق قضائية. عزت مصادر متطابقة واقعة، السبت الماضي، وقبلها حادث الهجوم على منزل الكاتب المحلي لحزب العدالة والتنمية بالدروة من قبل أشخاص بواسطة الحجارة، إلى قلة العناصر البشرية بالمركز الترابي للدرك الملكي بالدروة أمام شساعة النفوذ الترابي، فضلا عن قلة الوسائل اللوجستيكية، ما دفع أزيد من أربعة مسؤولين في صفوف الدرك إلى تقديم طلب الإعفاء من مهمة رئاسة المركز سالف الذكر في أقل من خمس سنوات، فضلا عن طرح مجموعة من علامات استفهام عن تأخر المسؤولين المركزيين في خلق مفوضية للشرطة ببلدية الدروة، وتخفيف الضغط على عناصر الدرك الملكي العاملة بالمنطقة، رغم توجيه أحزاب وجمعيات للمجتمع المدني ومواطنين رسائل إلى المسؤولين المركزيين موضوعها التعجيل بإحداث مفوضية للشرطة، بينما خصص المجلس البلدي للدروة مقرا لها، وصوت بإجماع أعضائه على تخصيص دعم مادي ولوجستيكي للمفوضية في حال إحداثها.سليمان الزياني (سطات)