الرياضة

زنيتي: يجب توخي الحذر في بنين

حارس مرمى المغرب الفاسي قال إن عودة الفريق إلى المنافسة القارية قيمة مضافة

قال أنس زنيتي، حارس مرمى المغرب الفاسي لكرة القدم، إن مباراة فريقه أمام كراك البنيني نهاية الأسبوع الجاري في كأس الكونفدرالية الإفريقية لن تكون سهلة بالنسبة إلى الفريقين معا. وأضاف زنيتي، في حوار مع “الصباح الرياضي”، أن الفريق

البنيني ليس من الفرق القوية قاريا، إلا أنه ينبغي توخي الحيطة والحذر. واعتبر زنيتي عودة المغرب الفاسي إلى المنافسة الإفريقية قيمة مضافة، متمنيا في الوقت ذاته أن يحذو فريقه حذو الفتح الرياضي. وفي ما يلي نص الحوار:

بداية، كيف مرت استعداداتكم لمباراة كراك البنيني؟
استعداداتنا لم تختلف عن سابقاتها في البطولة، بما أن التصفيات الإفريقية مازلت في بدايتها. ونأمل أن نحدو حذو فريق الفتح، ونتمكن من تقديم عروض جيدة تشرف سمعة الكرة الوطنية خلال مسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية.

ألا تعتقد أن الفوز بلقب الخريف، يشكل أكبر حافز معنوي للمغرب الفاسي؟
طبعا، فالمغرب الفاسي يوجد على أفضل حال بعد تتويجه بطلا للخريف، إضافة إلى تحسن مستواه مباراة بعد أخرى، وهو ما سيساعدنا على تقديم عروض جيدة في التصفيات الإفريقية. باختصار سنلعب الكل للكل من أجل أن يكون المغرب الفاسي حاضرا بثقله.

هل تقصد أن فريق كراك سهل التجاوز؟
هو ليس من الفرق الإفريقية القوية، على غرار مازيمبي وأسيك ميموزا أو غيرها، إلا أننا سنخوض المباراة بجدية دون التقليل من قيمة المنافس، طالما أن كرة القدم لا تخضع للمنطق. فوحده الملعب من يحدد القوي من الضعيف. كما أن الفريق الذي سيستغل الفرص المتاحة ستؤول إليه نتيجة الفوز بكل تأكيد.

ترى ماذا تشكل عودة الفريق الفاسي إلى المنافسات القارية؟
تشكل قيمة مضافة للمغرب الفاسي، خاصة أنه غاب عن هذه المسابقة منذ فترة طويلة، لهذا يلزم تسخير كل الطاقات لإنجاح هذه التجربة. وأعتقد أن الفريق له من المؤهلات ما يخول له تحقيق هذا الهدف.

ترى ما سبب تألق المغرب الفاسي هذا العام بعدما عانى الأمرين في السنوات الماضية؟
هناك عمل مضن لكافة مكونات النادي من لاعبين وأطر تقنية ومكتب مسير.

هل مازلت مصرا على الاحتراف، أم أنك تفضل البقاء بالمغرب الفاسي؟
تلقيت عروضا لتغيير الأجواء في الموسم الماضي، إلا أنني حاليا أفكر في تجديد العقد، طالما أن الأولوية للفريق الذي تربيت في صفوفه منذ سنوات.

ألا تخشى من منافسة الحارس حكيم أيت بولمان على الرسمية بالمغرب الفاسي؟
حكيم أيت بولمان بمثابة أخ وصديق حميم. نعمل سويا، لما فيه مصلحة الفريق. نتدرب سويا ونتبادل النصائح في ما بيننا. وأنا سعيد بعودته إلى الميادين. وأتمنى له كل التوفيق من أجل العودة إلى سابق عهده. وأستغل هذه الفرصة لأنوه بالعمل الكبير الذي يقوم به عبد الحق الكتامي، مدرب حراس المرمى، فإلى جانب إنجابه حراسا مرموقين سبقوا الجيل الحالي، فهو لا يتوانى في تقديم توجيهاته لجميع حراس مرمى المغرب الفاسي.

أجرى الحوار: عيسى الكامحي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق