إصابة لكحل وفتاح وإلحاق خسائر بسيارة الخالقي وأصبحي والولجي ونجاة المدرب من الموت اعتقلت عناصر الشرطة القضائية بأمن الحي الحسني بالبيضاء، أمس (الجمعة)، خمسة أشخاص يشتبه في تورطهم في الاعتداء بالأسلحة البيضاء على لاعبي ومدرب الوداد، وسرقة أغراضهم وإلحاق خسائر بمرافق مركب بنجلون.وكشفت مصادر مطلعة لـ «الصباح» أن المتهمين الخمسة أوقفوا بأحياء المدينة القديمة ودرب السلطان بعد تجميع معلومات إثر الاستماع إلى شهود عاينوا واقعة الاعتداء الذي تعرض له لاعبو الوداد زوال أول أمس (الخميس)، بعد أن هاجمهم عشرات الملثمين مدججين بالسيوف. وقالت المصادر ذاتها إن البحث جار معهم لمعرفة علاقتهم بالموضوع وكذا التوصل إلى تحديد هوية باقي المتهمين.واستمعت عناصر الشرطة إلى مجموعة من لاعبي الوداد الذين تعرضوا للاعتداء من قبل المتهمين، إذ انتقل كل من ياسين لكحل والحواصي والولجي والخالقي وأصبحي وسعيد فتاح إلى مصلحة الأمن «سيال» ليتقدموا بشكايات ضد المتهمين، تتعلق بالاعتداء والتهديد بالسلاح الأبيض، وسرقة أغراضهم، خاصة الهواتف المحمولة ومبالغ مالية، كما استمعت الشرطة إلى المدرب «الشريف» الذي اعتدي عليه من قبل المتهمين.وقالت المصادر ذاتها إن لائحة السرقات حددت في تسعة هواتف محمولة تخص كلا من سعيد عبد الفتاح وأونداما وكوني وبنرابح ولاعبين آخرين، بالإضافة إلى مبلغ مالي حدد في 4000 درهم بعد أن اقتحم المتهمون غرفة ملابس اللاعبين وعبثوا بحقائبهم، كما تمت سرقة بعض التجهيزات خاصة الأقمصة الرياضية التي تخص الفريق الأحمر.وأصيب، خلال الهجوم المسلح، كل من ياسين لكحل بجروح في الرأس جراء الاعتداء عليه بالضرب، كما أصيب سعيد فتاح ومحمد بنرابح والحواصي في الاعتداء نفسه بجروح خفيفة، فيما نجا مدرب الفريق، الذي تعرض لمجموعة من اللكمات، من موت محقق، بعد أن تعقبته مجموعة من المتهمين.وألحق المتهمون خسائر بسيارات بعض اللاعبين، خاصة الأصبحي والخالقي، كما كسروا زجاج المرافق التابعة لمركب بنجلون، قبل أن يكتبوا عبارات مطالبة برحيل أكرم على حافلة الفريق وعلى جدران الملعب. وخلق الحادث غير المسبوق حالة استنفار في صفوف مصالح الأمن بالبيضاء بجميع أجهزتها من أجل إيقاف المتهمين، وكشفت مصادر مطلعة لـ «الصباح» أن مصالح الأمن تركز على الكاميرات المثبتة في الشوارع المحيطة بالملعب بهدف الوصول إلى المتهمين الذين اعتدوا على لاعبي الوداد خلال إحدى الحصص التدريبية، وأضافت المصادر ذاتها أن غياب كاميرات داخل الملعب صعب مأمورية المحققين، كما أن استعانة المتهمين بلثام زاد مأمورية المحققين تعقيدا.وتعول عناصر الأمن على الاستعانة برجال الشرطة المتخصصين من أجل الاطلاع على بعض الكاميرات المثبتة في الشوارع، حتى يتسنى معرفة الطريق الذي سلكه المتهمون، سواء قبل الاعتداء أو بعضه، وكذا لتحديد وسيلة النقل التي استعملوها.وقالت مصادر الصباح إن الملف يتابع من قبل مسؤولين كبار في وزارة الداخلية وإن تعليمات أعطيت من أجل بذل جهود مكثفة بهدف الوصول إلى المتهمين، خاصة أن الأمر يتعلق بفعل غير مسبوق من شأنه أن يهدد الاستقرار ويخلق الرعب في صفوف المواطنين. وقالت مصادر مطلعة إن تهما ثقيلة تنتظر المتورطين من بينها تكوين عصابة إجرامية والسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض، وإلحاق خسائر بمنشآت خاصة. الصديق بوكزول وأحمد نعيم