حوادث

حجز “سيارة مقاتلة” محملة بالكيف بعين حرودة

الدرك فكك عصابة مختصة في تهريب المخدرات وتوزيعها بالبيضاء وضواحيها

أوقفت مصالح الدرك الملكي، ليلة الاثنين الماضي، «سيارة مقاتلة» محملة بكمية مهمة من «الكيف» في منطقة غابة الشلالات بضواحي عين حرودة. ووفق معلومات حصلت عليها «الصباح»، فإن مصالح الدرك الملكي بعين حرودة أوقفت السيارة بعد مطاردة أفراد عصابة التهريب المتكونة من أربعة أشخاص، نجح اثنان منهم في الفرار، بينما أوقف السائق ومساعده.ومباشرة بعد فرار المتهمين باشرت مصالح الدرك الملكي بعين حرودة حملة للبحث عن الفارين، وبناء على معلومات أدلى بها سكان في منطقتي الشلالات والبراهمة، وتم تحديد مكانهما وإيقافهما وأحدهما يسمى «أ. م» وعمره 20 سنة، وتبين أنه ينشط في مجال تهريب المخدرات من شمال المغرب إلى الدار البيضاء.
ولدى تفتيش «السيارة المقاتلة» عثر على كمية مهمة من «الكيف» و300 كيلوغرام من «طابة»، كانت موجهة للتوزيع بعدة مدن ومنها الدار البيضاء والمحمدية.
ووضع المتهمون تحت الحراسة النظرية، وكشفت الأبحاث المباشرة من طرف الدرك الملكي أن الأمر يتعلق بعصابة مختصة في الاتجار في المخدرات بين شمال المغرب ومدينة البيضاء وضواحيها.
ومن جهة أخرى وفي سياق الحملات الأمنية التي قامت بها مصالح الدرك الملكي حجز ألف إطار عجلة مهربة من مدينة الناظور، كانت مخبأة في شحنة أسماك منقولة على متن شاحنة.
وضبطت العجلات المهربة في إطار المراقبة التي تقوم بها مصالح الدرك على الطريق الرابطة بين الدار البيضاء والمحمدية، وجرى إيقاف سائق الشاحنة ووضعه تحت الحراسة النظرية في انتظار إحالته على القضاء.
وكشف البحث التمهيدي مع السائق أن العصابة لجأت إلى وضع العجلات المهربة وقيمتها 600 ألف درهم بين شحنة الأسماك لتفادي المراقبة المفروضة على الشاحنات.ونجحت مصالح الدرك الملكي بعين حرودة خلال الأسبوعين الماضيين في إيقاف عدد من المبحوث عنهم وحجز كميات مهمة من المخدرات والأقراص المهلوسة والبضائع المهربة من الشمال.
وأجرت مصالح الدرك حملات تمشيطية لإيقاف مروجي الخمور بدون ترخيص في عين حرودة وضواحيها، ونجحت في هذا السياق في إيقاف أربعة متهمين ضبطت بحوزتهم كميات مهمة من الخمور غير المرخص ببيعها.
ويشار إلى أن الدرك بعين حرودة كان وراء تفكيك عدد من العصابات الإجرامية خلال الشهرين الماضيين، كما أوقف مبحوث عنهم على الصعيد الوطني في ملفات المخدرات والسرقة والسطو والاغتصاب والاعتداء.

رضوان حفياني

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق