هوس مضطرد بالأحجار الكريمة لدى مغاربة مغرمون بالمكعبات اللامعة بألوانها الخلابة ما زالت السوق المغربية للماس تتحسس طريقها مقارنة بأسواق دول الخليج والأسواق الأوربية والعالمية، علما أن الطلب على الحجر الكريم يشهد تزايدا مضطردا سنة بعد أخرى، بعد استقرار بعض أشهر الماركات العالمية في مجال بيع وتسويق الماس في عدد من المدن المغربية ، علما أن احتياجات السوق من هذا الحجر تستورد في غالبيتها من بلجيكا، بترخيص خاص من قبل مكتب الصرف، وبأحجام صغيرة قابلة للنحت والتصميم، يمكن استغلالها في عمليات ترصيع الحلي الذهبية وغيرها من الإكسسوارات.هناك أيضا دور الإعلام وعالم الإشهار والدعاية الذي سلط الضوء على هذه الصناعة وأيضا السفريات المتكررة للمغاربة نحو الخارج التي مكنتهم من اكتشاف معالم هذه الصناعة، فضلا عن تاريخ هذه النوعية من الأكسسوارات في المغرب والتي ترجع أساسا إلى أزيد من 50 سنة.هناك عوامل أخرى تجعل الماس بضاعة متداولة لدى بعض المغاربة، منها لعبة الأسعار، إذ تعتمد محلات تسويق وبيع الماس في على الأسعار العالمية في تحديد سعر البيع. فالسمات الاستثمارية لهذا الحجر النفيس تتميز بطول الأمد ومحدودية الربح، فخاتم مرصع بالماس مثلا لا يحافظ إلا على 80 في المائة من قيمته الأصلية عند إعادة بيعه، ويمكن أن يحقق ربحا في أحسن الأحوال لا يتجاوز 10 في المائة.لكل هذه الأسباب، تسير مجموعة من العلامات المغربية نحو تنويع منتجاتها ووضع عدد من التسهيلات أمام الزبناء لاقتناء مجموعة من الأكسسوارات المرصعة بهذا الحجر الكريم، في أفق جعله في متناول الجميع.الملف التالي، يقربنا من عالم فريد يعلب فيه هذا الحجر السحري دور البطل الوحيد في فيلم إثارة بلا نهاية.ي.س