فرار السجناء... حكايات أطاحت بمسؤولين بين الفينة والأخرى نسمع عن بارون مخدرات أو مدان في قضية ما أو متهم ما زال يحاكم أمام المحكمة، لاذ بالفرار بطريقة هوليودية أو نتيجة إهمال أو بعد تخطيط وإصرار وترصد، ما يترك العديد من علامات الاستفهام ويفرض البحث عن حلول للمشكل. انطلاقا من هذه المعطيات قررنا فتح النقاش في الملف من خلال استعراض حالات شهيرة، لعل أبرزها قصة بارون المخدرات الملقب بميمون السوسي، التي ترتقي بدورها إلى قصص الهروب المثيرة، التي جرت مسؤولين في السجون والأمن للمساءلة القضائية، بعد أن تمكن من الفرار من السجن الفلاحي بزايو بإقليم الناظور بطريقة هوليودية، بعد الحكم عليه بعشر سنوات سجنا نافذا، في قضية الاتجار الدولي في المخدرات. القصة الثانية التي تناولتها «الصباح» تخص قصة أشرف السكاكي الذي فر في البداية من سجن في بلجيكا رفقة اثنين من زملائه، باستعمال مروحية مسروقة، ودخل المغرب ليتم إيقافه، لكن الاعتقال لم يضع حدا لخطط هروبه، إذ نجح أيضا في الهروب من سجن وجدة بطريقة عجيبة. وأثناء إيقافه للمرة الثانية لم يخجل من الإعراب لممثل النيابة العامة عن نيته في معاودة محاولات الهرب. كما تطرق الملف لفرار سجناء من داخل المستشفيات، بالادعاء أنهم أصيبوا بمغص أو بعد إصابتهم بالفعل بآلام جراء تناول مواد عن عمد، حتى يتسنى لهم الخروج من أسوار السجن والذهاب إلى المستشفى الذي يمنحهم إمكانيات عديدة للفرار.وعرج الملف على القانون الجنائي الذي رغم تشدده بشأن الإهمال في فرار المعتقلين والسجناء، فإن السجون المغربية شهدت في فترات متعددة العديد من حالات الفرار ما يستوجب إعادة النظر في المسألة برمتها.ص. ب