الرياضة

بوخريص: كنت سأحترف بستاندار دولييج أو بغيره

اللاعب المغربي تمنى أن يشكل الاحتراف نقطة تحول في مساره الكروي

قال عبد الفتاح بوخريص، مدافع الفتح الرياضي لكرة القدم، إن احترافه بالدوري البلجيكي كان منتظرا، بما أنه عزم على الرحيل منذ فترة طويلة. وأضاف بوخريص في حوار مع “الصباح الرياضي” أن ستاندار دولييج كان موفقا في مفاوضاته، مشيرا إلى أن

وجود المهدي كارسيلا حفزه، إضافة إلى سمعته وتاريخه في الدوري البلجيكي. وتمنى بوخريص أن تشكل هذه التجربة نقطة تحول في مسيرته الكروية، وأن يحالفه النجاح خدمة للمنتخب الوطني.
وفي ما يلي نص الحوار:

كيف جاء احترافك بستاندار دولييج البلجيكي؟
كان الاحتراف بالنسبة إلي منتظرا سواء مع ستاندار دولييج أو أي فريق آخر، طالما أنني عزمت على خوض هذه التجربة. وأتمنى أن يشكل نقطة تحول في مسيرتي الكروية.

ما سبب اختيار ستاندار دولييج، بعدما كنت على وشك التوقيع لفريق لاغونتواز؟
صحيح أن فريق لاغونتواز أول من فاوضني في موضوع الاحتراف، وكانت الأمور تسير في اتجاه التعاقد معه، بيد أن مسؤوليه لم يكونوا موفقين في حسم الصفقة لفائدتهم في آخر لحظة. في المقابل بدا ستاندار دولييج أكثر جدية.

ماذا تقصد بأنهم لم يوفقوا. هل يعني أنك لم تكن راضيا عن العرض المقدم؟
في البداية، لم يكن العرض مناسبا بالنسبة إلي وإلى الفريق، عموما، ففريق ستاندار كان موفقا في مفاوضاته. هذا بالضبط ما قصدته. أبديت رغبة قوية في الانضمام إلى ستاندار دولييج، بسبب وجود المهدي كارسيلا في صفوفه، وهو ما سيساعدني على التأقلم بسرعة مع أجواء الاحتراف، ثم سمعة هذا النادي في الدوري البلجيكي، فهو يتوفر على لاعبين متميزين ويلعب الأدوار الطلائعية. باختصار أنا سعيد باللعب لستاندار دولييج، الذي سبق أن لعب في صفوفه الحارس خالد فوهامي واللاعب ناصر شادلي وغيرهم من المحترفين المتميزين.

ألم يعارض الفتح الرياضي احترافك في مرحلة الانتقالات الشتوية؟
لم يعارض احترافي، بقدر ما حرص على أن يكون العرض المقدم في مستوى تطلعاتي ويليق بسمعة النادي. وأشكر مسؤولي الفريق على تفهم رغبتي في تغيير الأجواء.

ومتى ستلتحق بفريقك الجديد؟
ريثما أحصل على التأشيرة، وأنهي كل الإجراءات الإدارية. وربما سأنضم إلى الفريق رسميا الأسبوع المقبل.

ما هي أولى أولوياتك في المرحلة المقبلة؟
أعتقد أن الاحتراف بستاندار دولييج محطة أولى يجب أن أكون موفقا فيها، لهذا سأسخر كل إمكانياتي حتى أنتزع رسميتي.

أجرى الحوار: عيسى الكامحي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق