الرياضة

جدل حول تشكيلة الرجاء في دوري الأمل

فاخر: لم يستشيرونا قبل برمجة الدوري ومع ذلك التزمنا بقوانينه

اعتبر امحمد فاخر، مدرب الرجاء الرياضي، برمجة دوري الأمل في هذا التوقيت بالذات، وخمسة فرق وطنية مقبلة على المنافسات القارية، مغامرة غير محسوبة العواقب. وأوضح فاخر أن هناك بطولة لهذه الفئة تجري بشكل متواز مع منافسات الكبار، متسائلا في اتصال هاتفي مع”الصباح الرياضي”، ما الفائدة من الزج بلاعبين شباب في دوري تغيب عنه كل مقومات النجاح؟ وقال” لم يستشرنا أحد كتقنيين قبل برمجه هذا الدوري الفريد من نوعه”، مبرزا أن المسؤول عن هذه “اللخبطة” تجاوز اختصاصاته، وأعطى لنفسه الحق في الخوض في أمور تقنية لا علاقة له بها، وتابع”هذه أمور تقنية محضة، وعلى الجامعة قبل أن تقررها استشارة مدربي الأندية، ومعرفة موقفهم منها، حتى لا نصبح كهؤلاء الذين يسبحون ضد التيار”.
إلى ذلك، أشار فاخر، إلى أنه مع ذلك حافظ على قوانين الدوري، وأشرك لاعبين أولمبيين في مباراة الرجاء أمام الوداد الفاسي، مساء السبت الماضي، وزاد قائلا” آثرت إشراك لاعبين تتوفر فيهم الشروط المطلوبة، ويوجدون في القائمة الإفريقية، للوقوف على إمكانياتهم قبل مباراة عصبة الأبطال مساء الجمعة المقبل”، مضيفا أن برابح (أصيب بكسر في الكاحل سيغيب على إثره على الميادين أزيد من ستة أسابيع)، وديمبا وديوب كلهم لاعبون أولمبيون، وتابع” في غياب البطولة التي توقفت منذ مدة لأسباب لا يعلمها سوى الله، كان علي أن أختبر قدرات اللاعبين قبل المواجهة القارية، وهذا ما فعلته”.
ووصف فاخر مواجهة الرجاء للجيش الملكي لحساب هذا الدوري العجيب على حد تعبيره، 48 ساعة بعد المباراة القارية بالعبث، ولا يخدم مصالح الأندية الوطنية المشاركة في الكؤوس القارية، وأفاد “كل الاتحادات في العالم تسهل مأمورية الأندية التي تمثلها في المنافسات القارية، ونحن نبرمج مباريات غير ذات جدوى يومين بعد المواجهة القارية، وفي الأخير نتساءل عن سر إخفاق أنديتنا قاريا”.
وأثارت تشكيلة الرجاء أمام وداد فاس، لحساب دوري الأمل، السبت الماضي، والتي ضمت أولمبيين أجنبيين، مع الاحتفاظ بالمحليين في كرسي الاحتياط، ردود أفعال متباينة بين الرافض لإشراك لاعبين أساسيين في مباراة شبه ودية، وعدم إتاحة الفرصة لشباب الفريق، وبين من يرى أنها كانت فرصة لاختبار قدرات جميع اللاعبين قبل المواجهة القارية الجمعة المقبل.  

نورالدين الكرف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق