fbpx
وطنية

“ليدك” ساهمت بـ 56 مليارا في مخطط تأهيل البيضاء

ساجد: مشاريع نفق دكار ومدينة سندباد ومحطة التطهير الشرقية تنطلق خلال السنة الجارية

أكد محمد ساجد، رئيس مجلس مدينة الدار البيضاء، أن سنة 2014 ستتميز بإعطاء الانطلاقة الرسمية لثلاثة مشاريع أساسية من المشاريع المهيكلة الكبرى للعاصمة الاقتصادية، ويتعلق الأمر بكل من نفق دكار (240 مليون درهم)، ومشروع المدينة الترفيهية سندباد (400 مليون درهم) المقامة على أنقاض حديقة سندباد بعين الذئاب، ثم محطة التطهير بالمنطقة الشرقية للحد من ظاهرة التلوث في أحياء الصخور السوداء والبرنوصي وعين السبع، وهو المشروع الذي رصد له مبلغ مالي يصل مليارا و400 مليون درهم.

وقال ساجد، الذي حل ضيفا على نادي “ليكونوميست”، الجمعة الماضي، إن العاصمة الاقتصادية انخرطت في دينامية واسعة، منذ أكثر من ثلاثة أشهر، مباشرة بعد الخطاب الملكي في افتتاح دورة أكتوبر البرلمانية، وهو الخطاب الذي وصفه بالحدث الكبير والتاريخي الذي يعكس اهتمام أعلى سلطة في الدولة بأكبر حواضر المغرب وتحفيز مسؤوليها الإداريين والمنتخبين والسلطات المعنية والقطاعات الوزارية على العمل على تحسين إطار البيضاويين، ورفع الخصاص المهول الذي تعانيه منذ عقود.

وقال عمدة المدينة إن المشاورات والاجتماعات واللقاءات الكثيرة التي عقدت على جميع المستويات خلال 100 يوم السابقة، انتهت إلى وضع خارطة طريق دقيقة لما ينبغي أن يكون خلال المرحلة المقبلة، مؤكدا أن وزارة الداخلية أعطت موافقتها على تمويل الشق الأول من المخطط الاستعجالي بغلاف مالي وصل 1.1 مليار درهم، وزع على عدد من القطاعات بغاية تقريب عدد من الخدمات الأساسية من المواطنين، وأساسا في محاور تتعلق بالنقل الحضري والطرق والإنارة العمومية والفضاءات الخضراء وفضاءات الترفيه والرياضة وتحسين الأداء الأمني بالمدينة ودعم جهود محاربة الجريمة.

وخص المخطط الاستعجالي هيكلة الشوارع الكبرى بـغلاف مالي وصل 300 مليون درهم سيخصص لتزفيت الطرق، في وقت تتكلف مجالس المقاطعات بتبليط الأزقة والأرصفة التي تدخل ضمن اختصاصها، وتسلمت لهذه الغاية 120 مليون درهم.

وخصص مجلس المدينة 200 مليون درهم لشراء 200 حافلة جديدة ستوضع رهن إشارة شركة “كازا ترانسبور”.

ولم يغفل البرنامج الاستعجالي المشاكل البنيوية المتراكمة بعدد من العمالات المدرجة في الجهة مثل مديونة والنواصر، والمحمدية، إذ خصصت 180 مليون درهم لتأهيل هذه المناطق وفق برنامج ومشاريع محددة، في وقت خصصت 50 مليون درهم لشراء معدات جديدة للأمن توضع رهن إشارة ولاية الأمن، مثل السيارات والدراجات وكاميرات المراقبة في الشوارع الكبرى التي خصص لها لوحدها 40 مليون درهم.

وبالنسبة إلى بعض المشاريع المعطلة، مثل مشروع إعادة تأهيل حديقة عين السبع العريقة، التي انتهت بها الدراسات والتصاميم منذ أشهر، فقد خصص البرنامج الاستعجالي في شقه الأول 65 مليون درهم لهذا الغرض، فيما تتوصل إدارة المركب الرياضي محمد الخامس بـ30 مليون درهم من أجل الترميم والصيانة وشراء حاجيات جديدة وصيانة الأضواء والشاشة الكبرى.

يضاف إلى ذلك، تحسين خدمات الماء والكهرباء والتطهير السائل، إذ ساهمت شركة “ليدك”، ضمن المخطط الاستعجالي، بغلاف مالي، بعد مفاوضات عسيرة، قدر بـ560 مليون درهم.

واستعرض ساجد عددا من المشاريع الكبرى المهيكلة بالدار البيضاء، الذي قال إنها ستغير وجه العاصمة الاقتصادية، مؤكدا أن هذه المشاريع ثمرة مشاورات مع القطاعات الوزارية والسلطات الإدارية لتحسين أداء ميتربول، على المستوى الاقتصادي والمالي، وتكوين قاعدة أساسية لجلب الاستثمارات وتوفير مناصب الشغل والمساهمة في التنمية الجهوية والوطنية.

وأوضح ساجد أن أغلب المشاريع في طريقها إلى الانتهاء، مثل مشروع مارينا ومشروع الطريق السيار الداخلي، والمحاور الطرقية ومدينة أنفا المالية، الأمر نفسه بالنسبة إلى مخطط النقل، في الشق المتعلق بالخط الثاني من الطرامواي الذي انتهت مرحلة الدراسات به، في انتظار إطلاق طلبات العروض في تزامن مع استكمال الغلاف الاستثماري الضخم المقدر بـ9 ملايير درهم.

يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى