الإهمال والضغط يطولان مرافق الملعب والأمطار زادت وضعيته تفاقما ساءلت أحوال ملعب البشير، الوجهة الوحيدة لجميع فرق مدينة المحمدية، فبعدما كان الملعب يضرب به المثل بجودة عشبه، أصبحت وضعيته تسوء يوما بعد يوم في ظل الضغط الممارس عليه وغياب الصيانة. وعاين ”الصباح الرياضي” حالة محيط الملعب الذي لا يخضع لصيانة ومراقبة دقيقة، والذي لا يتوفر على حراس كافيين لحماية ممتلكاته، فيما تحولت شبابيك بيع التذاكر إلى مراحيض ومجامع للقمامة. تظل أعمدة الإنارة الداخلية لأرضية الملعب أكبر شاهد على مدى الإهمال الذي طال الملعب، إذ تحولت إلى أعمدة صدئة بدون مصابيح.ويمتلك ملعب البشير، الذي زادت حالته تفاقما بسبب الأمطار،المواصفات اللازمة لجعله مركبا دوليا، بحكم شساعة الفضاء المحيط به، لكن الغموض مازال يلف مشروع تحويله إلى مركب رياضي كبير وإنشاء قاعة مغطاة بجانبه، إذ بقي حبيس الأوراق رغم التزامات المجلس البلدي السابق لمدينة المحمدية بتخصيص غلاف مالي قدره 15 مليون درهم لذلك. وتضمن تصميم مشروع تحويل ملعب البشير إلى مركب رياضي، بناء قاعة مغطاة تتسع ل3000 مقعد، وإعادة زرع العشب، وتجديد نظام سقيه وصيانة المستودعات والمنصة الشرفية ومنصة الصحافيين وتوسيع طاقته الاستيعابية وإصلاح ملاعب التداريب التابعة له، وتغيير نظام الإنارة بالملعب الرئيسي، وتزويده بسبورة إلكترونية، وتهيئة المضمار وإصلاح موقف السيارات، وزيادة السعة بإصلاح المدرجات المقابلة للمنصة الشرفية، وإمكانية جعل المدخل الرسمي من خلفها.يقول عبد العالي فرقاش، أمين مال شباب المحمدية، «نتأسف كثيرا للحالة التي أصبح عليها ملعب البشير، إنها حالة يرثى لها، سواء من ناحية العشب أو من ناحية الصيانة. أضف إلى ذلك غياب الماء الساخن في التداريب والمباريات الرسمية، رغم أن الملعب هو المتنفس الوحيد للمدينة».من جانبه، استنكر محمد كراط، الملقب بفرس، لاعب سابق ومدرب حراس، غياب ملاعب القرب بصفة نهائية مقارنة مع الدار البيضاء التي تتوفر على 13 ملعبا، رغم أن المحمدية تابعة لولاية الدار البيضاء الكبرى. وتحسر فرس على غياب الصيانة الكاملة بالملعب ومستودع الملابس وجنبات الملعب، كما طلب من العامل الجديد لمدينة المحمدية والسلطات المحلية الاهتمام بالملعب الرسمي وملحقه وإخراج وعود وزير الشباب والرياضة السابق منصف بلخياط بوضع ملعب بعشب صناعي إلى حيز الوجود.ويصطدم المسؤولون بالملعب بالضغط الكبير لفرق المدينة، وغياب ميزانية خاصة. كمال الشمسي (المحمدية)