fbpx
اذاعة وتلفزيون

سحر الصديقي تبهر مدربي “ذو فويس”

متوجة “استوديو دوزيم” أدت باحتراف أغنية لأريثا فرانكلين واختارت الانضمام إلى فريق الحلاني

استطاعت سحر الصديقي، المتوجة بجائزة إحدى دورات برنامج «استوديو دوزيم»، أن تقنع مدربي «ذو فويس» بالالتفات إليها والاستدارة بكراسيهم، بعد الاستماع إلى أدائها الجميل لأغنية «ثينك» لأريتا فرانكلين،لتضمن بذلك مرورها إلى المرحلة المقبلة من البرنامج.

وعبر المدربون عن إعجابهم بالأداء الجيد للصديقي وبشخصيتها المحببة على المسرح وجمالها، متوقعين لها أن تصمد في البرنامج إلى مراحل متقدمة، قبل أن تبدأ المنافسة في ما بينهم لضمها كل إلى فريقه، لتختار سحر في آخر المطاف فريق كاظم الساهر، بعد تردد طويل.

واستطاعت مغربية أخرى عبور مرحلة «الصوت وبس» من البرنامج الذي عرض السبت الماضي على شاشة «إم بي سي 1».

ويتعلق الأمر بنضال إيبورك، المقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث سبق لها أن أحيت العديد من الحفلات هناك على مدى 7 سنوات، والتي اختارت أداء أغنية “افرح يا قلبي” لأم كلثوم، واختارت الانضمام إلى فريق “القيصر” كاظم الساهر.

وبرز في الحلقة الأخيرة من “ذو فويس” صوت السعودي عبد العزيز، الذي ذكر المدربين بخامة صوت فنان العرب محمد عبده، واستطاع أن يضمن المرور إلى المراحل المقبلة من البرنامج، بعد أن استدار له كاظم وشيرين وصابر، ليختار هذا الأخير.

وكانت البداية مع العراقي سامر سعيد، الذي أدى موال “البستان” وتمكن من إقناع جميع المدربين بالاستدارة إليهم بكراسيهم، قبل أن يقع اختياره على كاظم الساهر. تلاه خالد خياط من مصر الذي غنى لوديع الصافي واستطاع إقناع شيرين بالالتفاف إليه وضمه إلى فريقها.

كما استدارت أيضا إلى المشارك أحمد حسين من لبنان الذي أدى أغنية “كامل الأوصاف” لعبد الحليم حافظ واختار الانضمام إلى فريق كاظم الساهر. أما محمد الفارس من العراق، فغنى لأحلام “أكثر من أول”، وانضم إلى فريق صابر الرباعي.

وغنت حنان الخوري من مصر أغنية أصالة “لو تعرفوا”، فنالت إعجاب شيرين التي ضمتها إلى فريقها، بعد أن كانت الوحيدة التي استدارت بكرسيها إليها.

كما أقنعت شيرل خير الله من لبنان، صابر الرباعي أثناء أدائها بالفرنسية أغنية “جو سوي مالاض” لسيرج لاما، فضمها إلى فريقه.

وكان مسك الختام من خلال المرور الجميل للمشارك العراقي كرار صلاح، الذي أقنع المدربين بصوته القوي وإتقانه الشديد للمقامات، إذ غنى باحترافية عالية موال “أنام وما يجيني النوم”، رغم التوتر الذي كان باديا على صوته للحظات، فالتفتت إليه كراسي المدربين، وسط محاولة كل منهم ضمه إلى فريقه، ليقع اختياره في نهاية المطاف على شيرين عبد الوهاب.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى